نشطاء يطلقون حملة لمناصرة “حق العودة” إلى سري كانيه بعد عام من الهجوم التركي

حسكة-نورث برس

أطلقت مجموعة نشطاء وصحفيين حملة إلكترونية لمناصرة نازحي مدينة سري كانيه(رأس العين)، بالتزامن مع اقتراب الذكرى السنوية للهجوم التركي على المنطقة.

وأفاد الصحفي عزالدين صالح المشارك في الحملة نورث برس أن الحملة تهدف إلى مناصرة نازحي منطقة سري كانيه وحقهم في العودة الآمنة إلى منازلهم.

وكان الهجوم التركي مع فصائل المعارضة المسلحة التابعة لها أواخر العام الفائت، قد تسبب بنزوح عشرات الآلاف من سكان منطقتي سري كانيه وتل أبيض.

وأضاف الصحفي أن الحملة أطلقت عدة “هاشتاغات” تمحورت حول الانتهاكات الواسعة التي شهدتها المنطقة خلال عام من السيطرة التركية.

 وأشار إلى أن الحملة حملت شعار “مدينة التعايش تفقد ألوانها”، ذلك أنها لم تعد تجمع بين الكرد والعرب والأرمن والسريان والآشوريين والشيشان والشركس.

وقال الصحفي إن هاشتاغ “مفاتيح منازلنا لا تصدأ” أطلقته الحملة للتأكيد على حق النازحين في العودة الآمنة إلى مدينتهم ومنازلهم.

وأضاف أن الحملة تضمنت هاشتاغاً آخر هو “معاً لإيقاف التغيير الديمغرافي”، ذلك أن “اتهام تركيا بهذه الجريمة يستند إلى حقائق ومتابعة ميدانية وأيضا على تقارير حقوقية دولية.”

وكانت لجنة التحقيق الدولية بشأن سوريا قد أشارت في تقريرها الأخير إلى “تفشي عمليات النهب ومصادرة الممتلكات من قبل الجيش الوطني السوري في المناطق الكردية”.

وجاء في التقرير أن “المدنيين في منطقتي عفرين وسري كانيه شهدوا حملة من الانتهاكات ارتكبها عناصر الجيش الوطني السوري.”

 وأوضح “صالح” أن الحملة اقتصرت على موقعي فيسبوك وتويتر وأنها لاقت تفاعلاً من نازحي سري كانيه ومن متعاطفين ومتضامنين داخل وخارج البلاد.

 وقال “صالح” إن نسبة العائدين من سكان المدينة لا تتجاوز /15/ % من مجموع سكان المدينة، فيما تقتصر العودة غالباً على كبار السنّ من الكرد فقط.

إعداد وتحرير: جان علي