دعوات لإضراب عام على “التسيّب الأمني” في مدينة الباب عقب تفجير سيارة مفخخة

قامشلي – نورث برس

دعا ناشطون مدنيون من سكان مدينة الباب شرق حلب شمالي سوريا، الأربعاء، إلى إضراب عام بسبب ما أسموه “التسيب الأمني” وضعف قدرة قوى الأمن المحلية في الحفاظ على أمن المدينة.

وتخضع الباب، الواقعة على بعد /30/ كم من الحدود التركية الجنوبية، لسيطرة القوات التركية وفصائل المعارضة المسلّحة منذ عام 2017.

وأفاد مصدر محلي بإغلاق معظم المحال التجارية في سوق المدينة وسط حالة احتقان بين المدنيين بعد تفجير أمس الثلاثاء، الذي أسفر عن قتلى وجرحى بين المدنيين.

وأذاع ناشطون عبر مكبرات الصوت في مساجد بمدينة الباب نداءً يدعو إلى إضراب عام على الحالة الأمنية وحداداً على أرواح ضحايا التفجير الذي ضرب المدينة، أمس الثلاثاء.

وتسبب انفجار سيارة مفخخة، أمس الثلاثاء، بمقتل /21/ مدنياً بينهم أطفال وإصابة آخرين، فضلاً عن دمارٍ واسع خلّفه في الممتلكات والأبنية وسط مدينة الباب.

ووثقت فرق الدفاع المدني، مقتل /19/ مدنياً، في حصيلة غير نهائية، بينهم أربعة أطفال، وإصابة /82/ آخرين، بينهم نساء وأطفال، في انفجار الثلاثاء.

وسبق الانفجار بيومين انفجار وقع في نقطة تفتيش بمحيط المدينة، أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر بينهم ضابط وجرح ثمانية آخرين من الشرطة العسكرية.

وقال المصدر لنورث برس، إن السكان يحملّون القوات التركية وفصائل المعارضة المسلحة مسؤولية “الفلتان الأمني” الذي يودي بين فترة وأخرى بحياة المدنيين.

إعداد: هوكر العبدو ـ تحرير: معاذ الحمد