استمرار أزمة البنزين في دمشق وسط إجراءات حكومية جديدة

دمشق – نورث برس

شهدت شوارع في العاصمة دمشق، الثلاثاء، استمرار اصطفاف طوابير المركبات بالقرب من محطات الوقود للحصول على مخصصاتها من البنزين.

وأصدرت وزارة النفط في الحكومة السورية، أمس الاثنين، قراراً يقضي برفع كمية التعبئة المدعومة من /30/ ليتراً إلى /40/ ليترٍ من البنزين كل سبعة أيام.

ولكن لم تسهم الإجراءات الحكومية المتمثلة في تحديد كمية المخصصات وتوزيع السيارات العامة والخاصة على محطات الوقود، في الحد من الأزمة المستمرة منذ أكثر من شهر.

وقال عبد الحليم الساعي (40 عاماً) من سكان دمشق، إن قرار رفع سقف التعبئة لم يفضِ بنتائج إيجابية في حلّ الأزمة بل ساهم في زيادة الازدحام.

وأضاف لنورث برس: “الحل يكمن في توفير الوقود في المحطات وضخ كميات لتغطية حاجة السوق المحلية، حيث بلغ ليتر البنزين في السوق السوداء /1500/ ليرة.”

من جانبه توقّع يامن حسون (30 عاماً) وهو عامل في محطة وقود المزة أن يبدأ “الانفراج” مع بداية الأسبوع القادم بعد زيادة مخصصات المحافظات، على حدّ علمه.

وبلغت الأزمة ذروتها قبل نحو شهر في دمشق وسرعان ما امتدت إلى حلب والساحل مروراً بحمص التي تشهد طلباً زائداً لموقعها وسط البلاد.

وقبل نحو أسبوع، أعلنت إدارة مصفاة بانياس الحكومية، عن بدء عملية إنتاج البنزين لكن مصادر نورث برس، علمت أن ضخ المادة يحتاج إلى وقت.

وتنتج الحكومة السورية عبر مصفاة بانياس أقل من ربع حاجتها التي تبلغ أكثر من /100/ ألف برميل نفط يومياً لتغطية السوق المحلية، حسب خبراء اقتصاديين.

إعداد: راني ساهر – تحرير: هوكر العبدو