دير الزور – نورث برس
توفي أحد كوادر لجنة صحة دير الزور، الثلاثاء، نتيجة إصابته بفيروس كورونا في أحد مراكز الحجر الصحي في الرقة شمالي سوريا.
وقالت شيرين المجول، الرئيس المشارك للجنة الصحة في المجلس المدني بدير الزور، لنورث برس إن عضو هيئة الصحة كمال الوكاع فقد حياته نتيجة إصابته بفيروس كورونا.
وأضافت أنه بعد ظهور أعراض الفيروس على “الوكاع” أجريت له مسحة طبية وتم نقله إلى أحد مراكز الحجر الصحي في الرقة.
وجرت عملية نقله إلى الرقة لضعف الإمكانات الصحية في دير الزور.
وتحتوي مناطق المعامل شمال دير الزور على مركزين للحجر الصحي إلا أنهما خارج الخدمة بسبب افتقارها لمولدات التيار الكهربائي، بحسب شيرين.
وحتى الآن تم تسجيل /50/ إصابة بالفيروس في دير الزور، توفيت منها ثلاث حالات بحسب لجنة الصحة.
وقالت “المجول” إن ثلاثة كوادر من الفريق الطبي لا يزالون يتلقون العلاج بسبب إصابتهم بالفيروس.”
وقالت أيضاً إن “معظم أعضاء الفرق الطبية، من المُشتَبِهين بإصابتهم تركوا العمل بسبب سوء الأوضاع وقلة الدعم المادي.”
وأشارت إلى أن هناك نقصاً في عدد سيارات الإسعاف والمنافس، “ما زلنا ننتظر وصول المزيد من المنافس من هيئة الصحة في الإدارة الذاتية.”
ولا يتجاوز عدد أسطوانات الأوكسجين في مشافي دير الزور العامة /150/ أسطوانة. بحسب المجول.
وسبقَ أن طالبت لجنة الصحة مجلسَ دير الزور المدني بتطبيق إجراءات مشددة في عملية حظر التجول والإغلاق لمواجهة الفيروس ومنع انتشاره.
وتخضع مناطق دير الزور في الضفة الغربية لنهر الفرات لسيطرة قوات الحكومة السورية فيما تسيطر قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية بدعمٍ من التحالف الدولي.
وحمَّلت لجنة الصحة التابعة لمجلس دير الزور المدني، في وقت سابق، الحكومة السورية مسؤولية انتشار الفيروس في المنطقة.
واتهمت اللجنة الحكومة السورية بنشر العدوى عبر سماحها للسكان بالتنقل بين ضفتي نهر الفرات.
وقالت شيرين المجول، الرئيس المشارك للجنة الصحة في المجلس المدني بدير الزور، إن الحكومة السورية تسمح لسكان المنطقة بالتنقل بين مناطق ضفتي النهر بطرق “غير شرعية.”