لافروف يحمل الولايات المتحدة مسؤولية “انفجار” القضية الكردية في المنطقة
نورث برس
حذر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الإثنين، مما وصفه بـ”انفجار” القضية الكردية بسبب الإجراءات الأمريكية في سوريا.
وقال لافروف، في مؤتمر صحفي عقده الإثنين، إن “الأمريكيين يحاولون إنشاء حكم ذاتي كردي” في شمال سوريا “سيتمتع بصلاحيات مماثلة لسلطة دولة”.
وأضاف: “كما نعرف أنهم يسعون إلى إقناع الأتراك بألا يمانعوا ذلك”.
وسبق أن صرح لافروف مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الفائت بأن “القضية الكردية لا مفر من حلها وهي لا تشمل سوريا بل العراق وتركيا وإيران.”
وأضاف حينها:”أن لا أحد يرغب في أن يشعر الكرد بأنهم أناس من الدرجة الثانية.”
وقال لافروف: “التلاعب بوحدة أراضي أي دولة انتهاك صارخ للقانون الدولي. وفي هذا الحال بالضبط هذا الأمر لا يخص سوريا فقط، إنه ينطبق على القضية الكردية التي قد تنفجر بقوة وستبدو الأوضاع الحالية مقارنة معها أقل جدية بكثير.”
وأضاف وزير الخارجية الروسي أن “القضية الكردية تخص عدداً كبيراً من دول الشرق الأوسط.”
ولا تحظى سياسات روسيا بقبول في الشارع الكردي السوري، حيث تتهمها شريحة واسعة من الكرد بالتواطؤ مع تركيا وتسليمها أجزاء من سوريا، والانحياز في دعوتها للحوار إلى جانب الحكومة السورية.
واتهم لافروف الولايات المتحدة بـ “الدعوة إلى الانفصالية وتمريرها بشكل نشط ما قد تؤدي إلى تداعيات سيئة جدا.”
وقال: “يجب الإشارة إلى أن هذا كله تقوم به دولة تقع بعيدة وراء المحيط، أما التداعيات فستتعامل معها دول المنطقة وأوروبا وكذلك نحن بأنفسنا لأننا قريبون من هذه الأرض”.