تظاهرة بمنبج مع اقتراب الذكرى الأولى للهجوم التركي على سري كانيه وتل أبيض
منبج – نورث برس
خرج الآلاف من سكان مدينة منبج، الاثنين، في تظاهرة مع اقتراب الذكرى الأولى لبدء الهجمات التركية على كل من سري كانيه (رأس العين) وتل أبيض.
وشنت القوات التركية وفصائل المعارضة المسلحة التابعة لها، في تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي، هجوماً على مدينتي سري كانيه وتل أبيض، سيطرت على إثره على المنطقتين.
وتجمع المتظاهرون عند دوار الميزان في مدينة منبج، حاملين لافتات تندد بالهجوم التركي على تلك المناطق والانتهاكات التي تحصل فيها.
وطالب المتظاهرون المجتمع الدولي بضرورة التحرك لإخراج المعارضة المسلحة والقوات التركية وعودة سكان سري كانيه وتل أبيض الأصليين إلى منازلهم.
وتشير أرقام وتقارير الأمم المتحدة إلى أن الهجمات التركية ومعارضتها، تسببت بنزوح أكثر من /300/ ألف شخص.
فيما اتهمت منظمة العفو الدولية، القوات التركية والمعارضة المسلحة عقب هجومها على كل من سري كانيه وتل أبيض، “بارتكاب جرائم حرب.”
وقالت المنظمة في تقريرها إن “القوات التركية وتحالف المجموعات المسلحة المدعومة من قبلها أظهرت تجاهلاً مخزياً لحياة المدنيين، عبر انتهاكات جدية وجرائم حرب، من بينها عمليات قتل بإجراءات موجزة وهجمات أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين”.
وقال شرفان درويش، الناطق باسم مجلس منبج العسكري، إن الانتهاكات التي ترتكبها الفصائل المسلحة في تلك المناطق “ترتقي إلى جرائم حرب ضد الإنسانية.”