أطباء لا يشاركون في علاجه: ترامب عانى على الأرجح أعراضاً شديدة لمرض كورونا
قامشلي ـ نورث برس
أعلن أطباء لا يشاركون في علاج الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأحد، عن أن الكشف عن تناوله عقار “ديكساميثازون” يعتبر دليلاً على أنه عانى من أعراض شديدة.
و”ديكساميثازون” هو ستيرويد يستخدم في مكافحة أمراض أخرى لتقليل الالتهابات.
وكان أشار الفريق الطبي لترامب، إلى أن الرئيس بدأ بعقار ستيرويد بعد معاناته من انخفاض في مستوى الأوكسجين.
وجاء حديث أطباء ترامب، خلال مؤتمر صحافي عقد أمس الأحد، في مستشفى وولتر ريد.
وأشاروا إلى إن حالته تدهورت الجمعة في البيت الأبيض لدرجة أنه احتاج إلى إمداد بالأكسجين لمدة ساعة تقريباً.
كما أصيب بحمى ونوبة سعال ما استوجب نقله إلى المستشفى، بحسب الأطباء.
وقال الأطباء، إنه قد يتمكن من العودة إلى البيت الأبيض الاثنين (اليوم) إذا استمرت حالته في التحسن.
وألقى ترامب، الاثنين، التحية على أنصاره خارج المستشفى التي يعالج فيها من كوفيد-19، بعدما غادرها لفترة وجيزة في جولة داخل موكبه قال على تويتر إنها “زيارة مفاجئة”.
وشوهد ترامب في الموكب واضعا كمامة داكنة وهو يحيي أنصاره، قبل أن يعود إلى مستشفى وولتر ريد لمتابعة العلاج.
وأقرَّ طبيب البيت الأبيض شون كونلي، بأنه لم يكشف عن ذلك في اليوم السابق، لتقديم صورة “متفائلة”.
وقال الدكتور دانيال ماكويلن، اختصاصي الأمراض المعدية بمستشفى ومركز لاهي في برلنغتون بولاية ماساتشوستس: “ما سمعته في المؤتمر الصحفي يشير إلى أن الرئيس لديه مرض شديد الاختلاف عن الصورة المتفائلة المرسومة.”
وتقول جمعية الأمراض المعدية بأمريكا إن “ديكساميثازون” مفيد لمرضى الحالات الحرجة والشديدة من “كوفيد-19” الذين يحتاجون إلى أوكسجين إضافي.
لكن الدراسات تشير إلى أن العقار غير مفيد وربما يكون ضاراً بالنسبة للأفراد الذين لديهم أعراض متوسطة.
وصرح الدكتور أميش أدالغا أخصائي الأمراض المعدية بجامعة جون هوبكنز، بأنه إذا أصبح ترامب في غنى عن الأوكسجين الإضافي ويستطيع العودة إلى أنشطته المعتادة فإنه من الممكن لأطبائه السماح له بالخروج من المستشفى.
وفي الوقت الذي يخضع فيه ترامب للعلاج من فيروس كورونا، سعت حملة المرشح الديمقراطي المنافس جو بايدن إلى التركيز على تصدي البلاد للجائحة.
وتمنى بايدن، وهو نائب رئيس سابق، وقد جاءت نتيجة فحصه سلبية يوم الجمعة بعد ثلاثة أيام من مناظرة مع ترامب، الشفاء العاجل للرئيس الأميركي.
لكن بايدن ومساعديه استغلوا إصابة ترامب للتركيز على رسالة ثابتة للحملة تقول إن بايدن سيدير أزمة الوباء أفضل من ترامب، بحسب رويترز.
وقالت كيت بيدينجفيلد نائبة مدير الحملة، أمس الأحد، إن بايدن سيواصل التركيز على الأمر خلال الثلاثين يوماً الباقية من الحملة باعتباره “الأكثر قدرة على إخراج البلاد من هذه الأزمة.”
وسجلت الولايات المتحدة /7.4/ مليون حالة إصابة بفيروس كورونا وأكثر من /209/ آلاف وفاة بالمرض وهي الدولة الأولى في العالم بذلك، بحسب إحصاءات رسمية.