نورث برس
دعا الاتحاد الأوروبي تركيا إلى التوقف عن التدخل في النزاع المسلح الجاري في إقليم قره باغ، والبدء في لعب دور بناء لتهدئة الوضع هناك.
وجاء ذلك على لسان رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشيل، خلال مؤتمر صحفي في ختام اليوم الأول من قمة دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل.
وقال “ميشيل”: “يجب على الجميع أن يلعبوا دورا بناء أكثر للإسهام في خفض التصعيد. نحن نريد أن يتوقف التدخل الخارجي، إنه يعقد الوضع”.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد أعلن في وقت سابق لدى وصوله إلى القمة عن نقل مسلحين سوريين إلى قره باغ عبر تركيا.
وبحسب بيان القمة الأوروبية، فإن “المجلس الأوروبي يدعو إلى وقف فوري للأعمال العدائية، ويحث الأطراف على إعادة تأكيد التزامها مجددا بحل سلمي للصراع”، حسب روسيا اليوم.
وشدد البيان على أن “الخسائر في الأرواح والخسائر في صفوف المدنيين أمر غير مقبول. ولا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للصراع، ولا أي تدخل خارجي.”
واضاف “ويجب على أذربيجان وأرمينيا البدء في مفاوضات موضوعية دون شروط مسبقة”.
وأعرب المجلس الأوروبي عن “دعمه لرؤساء الدول المشاركة في مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
ويطلب من الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية (جوزيب بوريل) دراسة المزيد من دعم الاتحاد الأوروبي لعملية التسوية” في قره باغ.
ولم تمر ساعات حتى أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أن أنقرة ستوفر مساعدة عسكرية لأذربيجان إذا اقتضت الحاجة.
ودعا وزير الخارجية التركي، في تصريح صحفي خلال زيارته لإيطاليا، أرمينيا إلى مغادرة منطقة قره باغ.
وكشفت عدد من التقارير الصحفية لسوائل إعلام عالمية وأخرى سوريا عن إرسال تركيا المئات من المرتزقة السوريين لقتال أرمينيا في إقليم قره باغ.
في غضون ذلك أعلن الاتحاد الأوروبي أنه خصص مساعدات إنسانية طارئة للسكان المتضررين من الصراع الدائر بين أذربيجان وأرمينيا في منطقة قره باغ.