وفاة مدرّس و/44/ إصابة بفيروس كورونا في المدارس التابعة للحكومة السورية
دمشق – نورث برس
نعت وزارة التربية السورية، أمس الأربعاء، وفاة المدرّس صالح حميد جراء إصابته بفيروس كورونا في أول حالة وفاة للكادر التدريسي منذ بدء الدوام المدرسي منتصف أيلول/سبتمبر الفائت.
وكان “حميد” قد عمِل مدرّساً لمادة الجغرافيا في مدرستي يوسف العظمة وجودت الهاشمي بدمشق قبل أن ينتقل للتدريس في مدرسة عين الحياة بمدينة جبلة بريف اللاذقية.
وبحسب ما أفاد مصدر مقرّب من المتوفى لنورث برس، فإن “حميد” كان قد أصيب بفيروس كورونا قبل أسبوعين ليتم إسعافه إلى مشفى الحفة باللاذقية ويفقد حياته متأثراً بإصابته.
وكشفت هتون طواشي، مديرة الصحة المدرسية في الوزارة، أمس الأربعاء، عن وصول أعداد المصابين بفيروس كورونا في المدارس الحكومية إلى /44/ إصابة على مستوى سوريا حتى الآن.
وفي تصريحٍ لصحيفة تشرين الرسمية، وصفت “طواشي” الوضع الصحي في المدارس بالـ”مقبول وتحت السيطرة.”
وتأتي زيادة أعداد الإصابات في المدارس الحكومية وسط مناشدات من بعض الأهالي لإغلاق المدارس وتحويل التعليم إلى النظام الإلكتروني ريثما يتم السيطرة على الفيروس.
وقالت هبة الكريدي (اسم مستعار) لـ”نورث برس”: “يجب إغلاق المدارس فوراً، فبحسب المؤشرات فإن موجة جديدة من الفيروس على الأبواب.”
وأضافت أنه على الوزارة أخذ “مخاوف الأهالي على محمل الجد وإيقاف الدوام المدرسي وإلا فهي مسؤولة عن أي تردي للوضع الصحي في سوريا.”
إقرأ إيضاً: حالة وفاة وإصابات جديدة في السويداء وتوقعات بارتفاع الأعداد بعد افتتاح المدارس
من جانبها، قالت إدارية في قسم الامتحانات بوزارة التربية، فضلت عدم الكشف عن اسمها كونها غير مخوّلة بالتصريح لوسائل الإعلام، أن “الوزارة ماضية في خططها لاستمرار الدوام المدرسي ولا نية لإيقافه حالياً.”
وأشارت الإدارية في تصريحٍ لنورث برس إلى أن عدم لجوء الوزارة إلى التعليم الإلكتروني يعود لـ”عدم توفر البنى والقدرات التكنولوجية لدى الوزارة.”
وأعلنت وزارة الصحة السورية، أمس الأربعاء، عن تسجيل /52/ إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات إلى /4,200/ إصابة.
كما سجلت ثلاث حالات وفاة ليرتفع عدد الوفيات إلى /200/ حالة وفاة، بينما بلغت حالات الشفاء /1103/ حالات.