دمشق.. سكان يخشون من تكرار أزمة غاز بعد توقف الحكومة عن توزيع المادة

دمشق – نورث برس

يخشى سكان من العاصمة دمشق عودة أزمة الغاز المنزلي مع اقتراب فصل الشتاء، بعدما توقفت مديرية المحروقات عن توزيع المادة عبر البطاقات الذاكية.

وقالت مصادر محلية لنورث برس إن مديرية المحروقات الحكومية توقفتْ منذ أكثر من أسبوع، عن تسليم اسطوانات الغاز المنزلي عبر البطاقة الذكية.

آلية التوزيع

واعتمدت وزارة النفط في الحكومة السورية في فبراير/ شباط الفائت آلية جديدة لتوزيع الغاز المنزلي عبر البطاقة الذكية.

وتتمثل الآلية في إبلاغ موعد استلام اسطوانة الغاز عبر رسالة نصية على الهاتف المحمول حالما يأتي دور صاحب البطاقة.

ومن المفترض أن يأتي دور كل صاحب بطاقة كل /23/ يوماً، لكن تم تمديد المدة لتصبح من 45 يوماً حتى شهرين بعيد تطبيق الآلية بفترة وجيزة.

وأطلقت الوزارة حينها تطبيق “وين” للبطاقة الذكية ويمكن من خلاله معرفة عدد البطاقات التي تسبق كل بطاقة والتاريخ التقريبي لوصول رسالة الغاز واستلام المادة.

“دور ثابت”

وأكد سكان من دمشق أن أرقام الدور لا تتغير، وهو ما يوحي أن عمليات توزيع الغاز قد توقفت منذ أكثر من أسبوع.

وقالت غيداء العائدي(اسم مستعار)، من سكان حي ركن الدين، إنها لم تتلق رسائل منذ أكثر من شهرين “فيما المفترض أن تصلني رسالة منذ قرابة أسبوعين”.

وأضافت لـنورث برس: “هناك /500/ بطاقة تسبقني في الدور، والمفترض أن أتلقى الرسالة خلال يوم أو يومين، لكن الرقم مازال ثابتاً منذ أكثر من /10/ أيام.”

ولا يختلف الحال عند علي وليد( اسم مستعار)، من سكان حي ساروجة بدمشق القديمة، الذي تسبق اسمه فقط /200/ بطاقة ومازال الرقم ثابتاً منذ عشرة أيام.

 وكشف أحد الموزعين المعتمدين لدى مديرية المحروقات لتوزيع الغاز، أن المديرية تمتنع منذ أكثر من /10/ أيام عن تسليم مخصصاته البالغة /500/ اسطوانة غاز يومياً.

وأضاف مفضلاً عدم الكشف عن اسمه:” نراجع مركز التوزيع بشكل يومي لاستلام مخصصاتنا لكن لا يتم ذلك بحجة عدم توفر المادة وتوقف عمليات التعبئة”.

ويأتي ذلك في وقت أعلنت المؤسسة السورية للتجارة عن تطبيق آلية توزيع مادتي السكر والرز المدعومتين عبر البطاقة الذكية للحد من الازدحام أمام مراكز التوزيع.

مشكلة عامة

وأعلنت المؤسسة أنه اعتباراً من مطلع الشهر القادم، سيتم البدء بإرسال الرسائل لاستلام المادتين خلال /48/ ساعة من تاريخ استلام الرسالة” ووفق ضوابط عمل معينة”.

 وتشهد معظم المناطق السورية التي تقع تحت سيطرة الحكومة السورية أزمات مماثلة، تختلف درجتها من منطقة إلى أخرى.

 إعداد: وحيد العطار – تحرير: جان علي