سوريامجتمع

بسبب كورونا.. المسيحيون في القامشلي يحيون عيد “الصليب” باحتفالات محدودة

القامشلي – نورث برس

أحيت الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، الأحد، عيد اكتشاف خشبة الصليب في عدد من كنائس شمال شرقي سوريا، بإقامة قداس ديني خاص وسط إجراءات لمواجهة وباء كورونا.

وأقيم القداس هذا العام صباح الـ13 من أيلول/سبتمبر عوضاً عن الـ14، مراعاة لإجراءات الحظر في الكنائس، بعد قرار من مطران أبرشية الجزيرة والفرات، مار موريس عمسيح.

وتحيى المناسبة في مختلف أنحاء العالم مساء الـ13 أيلول/ سبتمبر من كل عام ضمن طقوس خاصة بإنارة الصلبان وإشعال النيران في الشوارع وإحراق صلبان خشبية.

وتستكمل الاحتفالية عادة صباح الـ14من أيلول/سبتمبر بإقامة قداس خاصة بالمناسبة التي تعود إلى القرن الرابع الميلادي.

وأوضح كاهن كنيسة مار قرياقس، زكريا مسعود أن العيد يعود إلى العام /326/ ميلادي أثناء حكم الملك قسطنطين الذي قرر أن تصبح المسيحية ديانة رسمية للدولة الرومانية.

وأضاف الكاهن في تصريح لنورث برس أن جزءاً من خشبة الصليب نقل للقسطنطينية والجزء الأخر بقي في أورشليم(القدس).

وأشار إلى أن إشعال النار  في المناسبة يرمز إلى أنها كانت العلامة التي تم من خلالها نشر خبر إيجاد خشبة الصليب.

وكانت سبع كنائس مسيحية في القامشلي تحتفل بعيد “الصليب” سابقاً في احتفالات كبيرة، إلا أن احتفالات هذه العام تأثرت بشكل كبير بعد تفشي وباء كورونا.

واقتصر احتفال هذه العام على حضور الكاهن وبعض الشمامسة بعدد لا يتجاوز العشرة بسبب فرض الحظر على دور العبادة في المنطقة لمواجهة انتشار فيروس كورونا.

إعداد: ريم شمعون-تحرير: جان علي

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى