تل تمر – نورث برس
احتج المئات من سكان بلدة تل تمر شمال مدينة حسكة، ونازحون من منطقة سري كانيه، الأربعاء، ضد قصف القوات التركية والمعارضة المسلحة المتكرر لمناطقهم.
ورفع المحتجون لافتات منددة لما وصفوه بـ”الهجمات” التي تطال قراهم بريف بلدتي تل تمر وزركان شمال مدينة حسكة.
ودعت الاحتجاجات إلى “إخراج” القوات التركية والفصائل المعارضة، لـ”يتمكن المهجَّرون من العودة لمناطقهم”.
وقال كوران محمد (27 عاماً) وهو نازح من قرية القاسمية شمال تل تمر، إن “الفصائل المسلحة أحرقوا منازل جميع سكان قريتي وسرقوا ممتلكاتهم”.
وبالرغم من توقيع أنقرة اتفاقيتين مع الجانبين الروسي والأميركي، في تشرين الأول/ أكتوبر العام الفائت لوقف إطلاق النار إلا أن القوات التركية قصفت المنطقة بشكل متكرر خلال الأشهر الماضية.
وشهد ريف بلدة تل تمر الشمالي في الخامس من أيلول/ سبتمبر الجاري، قصفاً مكثفاً من قبل الجيش التركي والفصائل التابعة له بقذائف الهاون والمدفعية، استهدف قرى “عبوش، أم الخير وتل محمد ومركز بلدة زركان”.
وتسبب القصف التركي، على ريف تل تمر وبلدة أبو راسين، بإلحاق أضرار كبيرة بخطوط الكهرباء.
وقال فهد سمعيلة الإداري في مديرية كهرباء تل تمر، إن الأضرار تركزت على مسافة /1/ كم تقريباً، “ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن /28/ قرية واقعة بين بلدتي تل تمر وأبو راسين”.