الحرائق تتجدد بريف حماة وفرق الإطفاء تستنفر بكامل طواقمها
اللاذقية – نورث برس
تجدد اندلاع الحرائق، مساء أمس الاثنين، في ريف حماة الغربي على حدود محافظة اللاذقية، وسط سوريا، والتهم مساحات من الغابات والأحراش الجبلية.
وامتدت النيران لجبال شطحة وناعور شطحة وعين الكروم في سهل الغاب بريف حماة الغربي، ودمَّرَ الغطاء النباتي في المنطقة كلها بعد أن طالت الحرائق قرى فريكة وعين بدرية.
كما امتدت لأراضي عدد من القرى في منطقة مصياف بحماة أبرزها حزور المزوق وجبل عين حلاقيم، حيث ما زالت النيران مشتعلة بالسفح الغربي من الجبل.
وأعلنت فرق إطفاء هيئة الدفاع المدني في اللاذقية الاستنفار الكامل وتوجيه جميع طواقمها إلى مناطق ريف اللاذقية الشرقي.
وقال سامر شعباني، مسؤول مجموعة في منظومة الإطفاء باللاذقية، إن الاستنفار جارٍ على مدار الساعة.
وتضم منظومة الإطفاء في اللاذقية، إطفاء الزراعة ومصلحة الحراج والدفاع المدني باللاذقية وفوج إطفاء اللاذقية وعلى رأسها محافظ اللاذقية.
وأضاف “شعباني” أن فرق الإطفاء منتشرة في المنطقة الجبلية في صلنفة التي تحتوي على غطاء واسع من الأشجار، حيث “اشتعلت بها النيران ووصلت حتى المنطقة الحراجية بمناطق الشعرة.”
وأشار إلى أن أهالي المناطق الجبلية شاركوا فرق الإطفاء في مهام إسناد متنوعة وخاصةً سكان قرى ريف صلنفة، إضافةً لأهالي سهل الغاب وبلدة عين حلاقيم ومصياف في ريف حماة الغربي.
لكن حركة الرياح الدورانية ساهمت في توسيع رقعة الحرائق لا سيما في مناطق تضاريس جغرافية صعبة، إلا أن فرق الإطفاء استطاعت منع وصولها لمنازل السكان، بحسب “شعباني”.
وبيّن “شعباني” أن معظم من الحرائق تركزت في مناطق وعرة تضمُّ جروفاً صخريةً تبدأ من منطقة صلنفة في ريف اللاذقية وتنحدر من جوية برغال وحتى شطحة بسهل الغاب وريف مصياف.
وتشهد جبال الساحل السوري والمناطق الواقعة في ريف حماة وسهل الغاب اندلاع حرائق كبيرة، منذ أيام متواصلة.
وأتت الحرائق على آلاف الهكتارات من الأراضي الحراجية والتي تحتوي على محميات وأشجار نادرة كمحمية صلنفة التي فقدت عشرات الدونمات من أشجار الشوح والأرز.
كما تُعدُّ المحمية مكاناً يأوي عشرات الأنواع من الحيوانات النادرة والطيور المحلية التي بات مصيرها مجهولاً.