الرئيسيتطورات عسكرية و أمنيةسوريا

قرى في جنوب عفرين وريف حلب الشمالي تعرضت لقصف تركي متكرر خلال شهر

ريف حلب الشمالي (نورث برس)

تعرضت قرى تابعة لناحية شيراوا جنوب عفرين ومناطق بريف حلب الشمالي لقصف شبه يومي خلال شهر آب/أغسطس الفائت من قبل القوات التركية وفصائل سورية مسلحة.

وتمكنت نورث برس من توثيق /19/ استهدافاً بقذائف هاون وأسلحة دوشكا وقذائف مدفعية من قبل تركيا والفصائل التابعة لها على تلك المناطق.

وتركز استهداف القوات التركية وفصائل المعارضة في ناحية شيراوا على قرى مياسة والذوق الكبير وبرج القاص وزرناعيت وكلوتة.

فيما تعرضت قرى مرعناز والمالكية والشوارغة وتات مارش وعين دقنة وشيخ عيسى وبيلونية وتنب ومنغ والعلقمية ومنطقة تل رفعت بريف حلب الشمالي لقصف بقذائف الهاون.

وتسبب القصف التركي، خلال الشهر الفائت، بخسائر مادية في ممتلكات المدنيين بعد تضرر منازل واحتراق أراض زراعية، بالإضافة لاندلاع نيران في حرش قرية صوغانة التابعة لناحية شيراوا جنوب عفرين.

 وبالإضافة للقصف، استمر تحليق مستمر لطائرات الاستطلاع على هذه المناطق.

وشهدت قرية مرعناز بريف حلب الشمالي، يومي الـ/22/ والـ/24/ من الشهر الفائت، أعنف الهجمات حيث تم استهداف القرية بـ/22/ قذيفة هاون، ما تسبب بأضرار بممتلكات المدنيين.

كما تم استهداف قرى الشوارغة والمالكية وعين دقنة بأسلحة دوشكا، فيما سقطت ثلاث قذائف هاون في المنطقة ما بين تل رفعت وشيخ عيسى، بالتزامن مع سقوط قذائف على قرية مرعناز.

وتتجاهل تركيا والفصائل التابعة لها نداء الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في شهر آذار/مارس الماضي، “لوقف فوري لإطلاق النار في جميع أنحاء العالم، في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد”.

وفي الـ/31/ من آب/أغسطس الفائت شهدت قرى عين دقنة وبيلونية والشوارغة، للقصف من قبل القوات التركية والفصائل، ما أدى لاندلاع نيران في أراض بقرية العلقمية، بالتزامن مع تحليق طائرات الاستطلاع في تلك القرى.

كما شهدت قرية مياسة بناحية شيراوا والمالكية ومرعناز وعين دقنة بريف حلب الشمالي للقصف بأسلحة دوشكا، في الـ/30/ من الشهر ذاته، بالتزامن مع تحليق مستمر لطائرات الاستطلاع.

ويستمر القصف على ناحية شيراوا التي بقيت خارج دائرة سيطرة تركيا بعد عمليتها العسكرية في عفرين ونواحيها الأخرى في آذار/مارس عام 2018.

ويثير القصف التركي على شيراوا ومناطق نزوح مهجري عفرين بريف حلب الشمالي قلق السكان والمهجرين هناك.

وكانت القوات التركية والفصائل قد ارتكبت “مجزرة” في مدينة تل رفعت في كانون الأول/ ديسمبر العام الماضي، حيث

 فقد عشرة أشخاص حياتهم، بينهم ثمانية أطفال، وأُصيب /13/ آخرون بجروح متفاوتة الخطورة.

كما كانت القوات التركية وفصائل المعارضة قد قصفت قرية عقيبة بناحية شيراوا في الـ/25/ من شهر شباط / فبراير الماضي بعشرات القذائف، ما تسبب بفقدان ثلاثة مدنيين حياتهم وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

إعداد وتحرير: سوزدار محمد

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى