تطورات عسكرية و أمنيةسوريا

الأمن الداخلي ب"إقليم دير الزور" يتعهد بتقديم المسؤولين عن استهداف الرموز العشائرية للعدالة "بأسرع وقت ممكن"

 نورث برس

 

أعلنت قوى الأمن الداخلي في "إقليم دير الزور"، الثلاثاء، أن التحقيقات لا تزال جارية بخصوص الاغتيالات التي طالت رموزاً وشيوخاً بريف دير الزور الشرقي، وتعهدت بتقديم الجناة للعدالة بأسرع وقت ممكن.

 

وقالت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي بـ"إقليم دير الزور"، في بيان، إن الأمن الداخلي "قام بعمليات تمشيط واسعة أثناء تنفيذ عملية ردع الإرهاب التي اطلقتها قوات سوريا الديمقراطية بالتعاون مع التحالف الدولي الشهر الماضي، وأدت الى إلقاء القبض على العديد من الإرهابيين".

 

 وأضافت أن النتائج الإيجابية لعملية "ردع الإرهاب" الأخيرة "أثارت استياء العديد من الأطراف على الأرض"، دون تسميتها، واتهمها بـ"العمل دائما على زعزعة الأمن وإثارة الفتن في شمال شرقي سوريا عامة وفي إقليم دير الزور خاصة".

 

وحمل الأمن الداخلي من وصفها بـ"فلول داعش وجهات داعمة للإرهاب" بتنفيذ عمليات اغتيال طالت رموز وشيوخ ووجهاء في دير الزور بالفترة الأخيرة .

 

وأقرت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي في "إقليم دير الزور" بمسؤوليتها عن سد الثغرات الأمنية في المنطقة، كما تعهدت بمواجهة الجهات التي تحاول المساس بأمن المنطقة.

 

وتعرّض الشيخ مطشر الحمود الجدعان الهفل، والشيخ إبراهيم الخليل العبود الجدعان الهفل، وهما من أبرز الرموز العشائرية في ريف دير الزور، لهجوم مسلح من قبل مجهولين، أول أيام عيد الأضحى المبارك، أثناء عودتهما من جلسة صلح عشائري، ما أدى لفقدان الشيخ مطشر وسائقه لحياتهما، وإصابة الشيخ إبراهيم الخليل بجروح.

 

وكانت الإدارة الذاتية قد أدانت، أمس الثلاثاء، استهداف شيوخ أبرز العشائر العربية بدير الزور واعتبرته يهدف لخلق الفتنة ما بين مكونات المنطقة، وأن مسارعة بعض الجهات المعادية لمشروع الإدارة الذاتية إلى لصق التهمة بالإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية يهدف إلى خلط الأوراق.

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى