نورث برس
قال موقع ألماني إن تركيا تقوم بممارسة التأثير الثقافي في سوريا، حيث يتم تدريس اللغة التركية في المدارس، ويتم تعليم الإسلام التركي وتستخدم الليرة التركية أيضًا كوسيلة للدفع.
وتغيرت معالم المناطق التي سيطرت عليها تركيا في الشمال السوري، بإضفاء صبغة تركية وتعليق لوحات تعريفية للمؤسسات باللغة"التركية" وتعليق صور للرئيس التركي أردوغان بجانب مؤسس الدولة العثمانية أتاتورك داخل المؤسسات.
وكانت منظمة حقوق الإنسان "هيومن رايتس ووتش" قد نشرت، إبان عملية "نبع السلام" التركية في شمالي سوريا، تقريراً اتهمت فيه المعارضة المسلحة التابعة لتركيا بارتكاب جرائم قتل ضد مدنيين حاولوا العودة إلى منازلهم، كما قامت بسرقة منازل وتحويلها إلى مقرات تابعة إلها إضافة إلى اعتقال وطرد المئات من السكان، بحسب التقرير الحقوقي.
وفي وقت سابق قال النائب السابق بالبرلمان السوري شريف شحادة إن تركيا دولة احتلال واستعمار، وتعمد للتتريك وتقسيم سوريا وتتعامل مع الوضع في سوريا كتعامل إسرائيل مع ذات الوضع.
وكشف موقع ميركور الألماني عن خطط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في توسيع نفوذه، حيث قال الموقع إن أردوغان يرى سوريا وليبيا على وجه الخصوص دولتين هامتين للسياسة الخارجية التركية.
وقال الموقع الألماني إن تركيا تعمل حاليًا على توسيع مناطق نفوذها بشكل كبير في الشرق الأوسط وإفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.
ورأى الموقع أن قلة الحكمة الأوروبية هي سبب تحقيق تركيا لبعض النجاحات الطفيفة في سوريا، عن طريق مساعدة الميليشيات المتمردة المدعومة من تركيا.
وقال الموقع الألماني إن القوات التركية في سوريا تقوم بممارسة التأثير الثقافي في سوريا، حيث يتم تدريس اللغة التركية في المدارس، ويتم تعليم الإسلام التركي وتستخدم الليرة التركية أيضًا كوسيلة للدفع.
بالنسبة للاتحاد الأوروبي، فإن أردوغان يستخدم 3.6 مليون لاجئ سوري في تركيا، كوسيلة للضغط لتأكيد مصالحه، حيث قام الرئيس التركي باستعراض عضلاته في بداية العام تقريبًا وجلب عشرات الآلاف من السوريين إلى الحدود اليونانية لذا أثار أردوغان أزمة لاجئين جديدة.
وتابع الموقع الألماني من أجل توسيع نطاق نفوذه، يقوم أردوغان أيضًا بحملات استراتيجية في بلدان أخرى، حيث تم نشر الجيش التركي ضد القوات الكردية في شمال العراق، وفي إفريقيا، اتخذت تركيا موقفًا في الصومال والسودان، ويقال أيضًا أنه تم تسليم أسلحة تركية إلى نيجيريا إلى الميليشيا الإرهابية بوكو حرام، وهي فرع من تنظيم داعش.