الحكومة الأفغانية وطالبان تجتمعان لأول مرة في مباحثات مباشرة

 

نورث برس

 

جرت اليوم مباحثات مباشرة بين ممثلين للحكومة الأفغانية ووفد من حركة طالبان في العاصمة كابول حول تبادل السجناء والدفع بعملية السلام، لأول مرة منذ العام 2001.

 

والتقى الطرفان في فندق سيرينا الفخم في وسط كابول، والذي كان قد شهد هجومين تبنتهما طالبان خلال الحرب التي اندلعت قبل 18 عاما، وتمحورت المفاوضات حول إطلاق أسرى قوات الدفاع الوطني الأفغاني وعناصر قوات الأمن وكذلك سجناء لطالبان. بحسب وكالة "فرانس برس".

 

وأفاد المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد، "فرانس برس" أن "فريقا تقنيا" موجود في كابول من أجل تسهيل عملية تبادل السجناء فقط، نافيا إجراء أي مفاوضات أو محادثات سياسية.

 

ولا تزال هناك بعض الخلافات بين الطرفين فيما يتعلق بالأعداد الأولى للسجناء الذين سيطلق سراحهم، وفي حال توصل الطرفان لاتفاق فإن عملية إطلاق سراحهم ستبدأ السبت.

 

وهذه المرة الأولى التي يجري فيها لقاء مباشر بين حركة طالبان المتشددة والحكومة الأفغانية، منذ الغزو الأمريكي لأفغانستان في 2001 والإطاحة بنظام طالبان.

 

وكان الطرفان بحثا سابقا تبادل الأسرى والسجناء في محادثات افتراضية أجريت عن طريق الفيديو، برعاية قطرية أمريكية في 22 آذار/مارس الفائت.

 

يذكر أن اتفاق السلام بين أمريكا وحركة طالبان والذي جرى التوقيع عليه أواخر شباط/فبراير ، يقضي بانسحاب القوات الأمريكية والأجنبية من أفغانستان مع حلول تموز/يوليو العام المقبل، مقابل أن تلتزم طالبان بمحادثات وضمانات معينة مع الحكومة الأفغانية.

 

ونص الاتفاق كذلك على الافراج عن خمسة آلاف سجين لطالبان مقابل إطلاق الحركة ألف أسير موالين للحكومة الأفغانية.