جلسة حوارية لمنصة “ديفاكتو” لبحث الاستقرار المجتمعي في عفرين شمال حلب
عفرين – نورث برس
عقدت منصة “ديفاكتو” الحوارية، أمس الأحد، جلسة في مدينة عفرين شمال حلب، شارك فيها وجهاء وناشطون وحقوقيين ومهندسين من مختلف المكونات، لبحث مفهوم الاستقرار المجتمعي وآلياته التطبيقية. والبحث عن أرضية مشتركة لإعادة بناء الثقة بين أبناء المنطقة.
وقالت كلستان جاويش من منصة “ديفاكتو” الحوارية لنورث برس، إن التطورات والتحريضات التي حدثت مؤخراً في عفرين، أدى إلى “حدوث شرخ بين أبناء المجتمع سواء الكردي أو العربي أو باقي مكونات المنطقة”.
وأضافت: “هدفنا من هذه الجلسة هو تعزيز التماسك المجتمعي والوساطة”، مشيرة إلى أنه “قبل ستة أشهر عقدنا جلسة للعائدين والمقيمين وكانت ناجحة، وهذا ما دفعنا للاستمرار”.
وأوضحت منسقة المنصة أن “أحد أسباب هذه المبادرة هو تسليط الضوء على أملاك السكان ومحاولة وضعها في إطار قانوني للمطالبة بإعادتها”.
وذكرت أن الجلسة “كانت إيجابية، وسيكون هناك عدة جلسات بالأيام القادمة”.
من جانبه قال عضو مجلس الشعب في عفرين، شيخ سعيد إسماعيل زادة، إن “منطقة عفرين مؤهلة أكثر من أي مكان للاستقرار المجتمعي”.
وأضاف زادة: “العائق الكبير الواقف في عفرين هم الأشخاص الذين لا يُسلِّمون البيوت. وللأسف القضاء لم يتم تفعيله لأخذ الإجراءات بحقهم واسترجاع بيوتنا”.
وثمّن البرلماني “جهود الأيادي التي تقوم بالصلح ومكتب الشكاوي في إدارة منطقة عفرين على بعض الأمور التي استطاعوا العمل عليها”.
فيما شدد ممثل عشيرة العميرات في ديوان القبائل والعشائر بحلب وعضو مكتب العلاقات العامة عبد الرحيم شحادة، على أن “المشاكل التي تعاني منها عفرين اليوم أدت إلى شرخ مجتمعي واضح بعد تحرير سوريا”.
وأضاف شحادة لنورث برس أن “هناك اغتصاب للعقارات وعدم إعادة الحقوق لأصحابها، إلى جانب انتشار خطابات الكراهية عبر منصات التواصل الاجتماعي والتي تعمل على إقصاء مكون على حساب مكون آخر”.
وودعا الدولة لتحمل مسؤولياتها في إعادة الحقوق إلى أهلها من كرد وعرب وباقي المكونات، بغض النظر عن انتماءاتهم.
وقال أمحمد آريا وهو أحد المشاركين في الجلسة الحوارية، إن “مسألة التماسك الاجتماعي والسلم الأهلي مهمة جداً لنا نحن العفرينيين، ويجب أن نستمع إلى المقترحات التي يتم طرحها من قبل الحاضرين، حتى نستطيع بصوت واحد أن نحل المشاكل الموجودة في عفرين. نتمنى أن تستمر مثل هذه الجلسات”.