طريق ديرك – سيمالكا.. سكان يشتكون من الغبار ويطالبون بتسريع التأهيل

بهاء محمود – ديرك

تتواصل أعمال تأهيل طريق ديرك – سيمالكا، الذي يُعد أحد الطرق الحيوية في شمالي الحسكة، وسط شكاوى متزايدة من سكان القرى المحاذية للطريق، نتيجة الغبار الناجم عن أعمال التأهيل.

وفي حين يؤكد المشرفون على المشروع أن تنفيذ مراحله يسير وفق الخطة المقررة، يطالب السكان بتسريع وتيرة العمل والانتهاء من تأهيله في أقرب وقت ممكن.

إذ يشير السكان إلى أن معاناتهم اليومية باتت تتطلب حلولاً عاجلة، ولا سيما مع استمرار الغبار وانتشار الأوساخ وتأثير ذلك على حياتهم اليومية.

شكاوى سكان

بدأت أعمال تأهيل طريق ديرك – سيمالكا نهاية العام الماضي، لكنها توقفت بسبب الأحداث الأمنية وقساوة الشتاء، ثم استأنفت الأعمال في 1 أيار هذا العام ومن المقرر أن تنتهي في 1 كانون الأول، لكن تداعيات تلك الأعمال باتت عبئاً على سكان القرى المحاذية.

يقول بهمن عبدالجليل، من سكان ريف ديرك، إن هذا الطريق أصبح “كارثة” بالنسبة لهم ولأطفالهم، لدرجة أنهم لم يعد بإمكانهم الخروج من منازلهم بسبب شدة الغبار.

ويضيف لنورث برس “لا نستطيع تحمّل الوضع حتى كانون الأول، وإذا استمر الوضع على ما هو عليه من غبار وأوساخ، فسنضطر في النهاية إلى قطع الطريق وتوقيف عملهم، وليفعلوا بعدها ما يشاؤون”.

من جهته، يشدد رفعت لنورث برس، وهو أيضاً من سكان القرى المحاذية للطريق، أن الوضع بات “لا يُحتمل”.

ويضيف بالقول لنورث برس “لقد عانينا كثيراً في القرى من الغبار والأوساخ ولا نعرف متى ستنتهي أعمال الطريق”.

ويطالب رفعت المسؤولين عن المشروع بالإسراع في إنجازه، وإيجاد حلول جدية لمشكلة الغبار والأوساخ.

تفاصيل المشروع

تستمر أعمال تأهيل الطريق بطول إجمالي يبلغ نحو 31 كيلومتراً، ضمن مشروع تنفذه شركة إسكندر القابضة (مقرها الرئيسي في أربيل).

وبحسب المهندس المشرف على المشروع، فإن القسم الممتد من ديرك إلى قرية زهيرية، والبالغ طوله نحو 15 كيلومتراً، كان بعرض ستة أمتار، حيث جرت إزالة طبقة الزفت القديمة والعمل على توسعة الطريق ليصل عرضه إلى 10 أمتار.

وتشمل الأعمال تنفيذ طبقة من البقايا والحجر المكسر بعرض 10 أمتار، إضافة إلى تنفيذ طبقة المجبول الإسفلتي بعرض 8 أمتار وبسماكة إجمالية تبلغ 10 سنتيمترات، موزعة على طبقتين بسماكة 4 و6 سنتيمترات.

وأشار المهندس الذي فضّل عدم ذكر اسمه، إلى أن سير العمل شهد تأخراً نتيجة الشتاء القاسي، إلا أن الأعمال استمرت وفق خطة المشروع.

وأكد لنورث برس أن نسبة تنفيذ مادة البقايا بلغت 100%، فيما وصلت نسبة تنفيذ مادة الحجر المكسر إلى 70%، بينما بلغت نسبة تنفيذ المجبول الإسفلتي نحو 35%.

في السياق، أوضح المشرف أن الأولوية في تنفيذ أعمال الزفت أُعطيت للمقطع الممتد من قرية زهيرية باتجاه سيمالكا، نظراً إلى الانتهاء مسبقاً من أعمال العبارات الطرقية وفرش طبقات البقايا في هذا القسم منذ نحو ثلاثة أعوام، ما جعله جاهزاً للبدء بأعمال التزفيت.

أما بالنسبة إلى المقطع الممتد من ديرك إلى زهيرية، فسيبدأ تنفيذ أعمال المجبول الإسفلتي بعد الانتهاء من أعمال العبارات الطرقية، والتي من المقرر تنفيذها خلال الأسبوع القادم.

ويعزو المشرف تأخر تنفيذ العبارات إلى عدم توفر القساطل الإسمنتية في المنطقة، مشيراً إلى أن أعمال إنشائها تجري حالياً.

ويكتسب طريق ديرك – سيمالكا أهمية كبيرة لحركة السكان والنقل والتجارة في المنطقة، فيما يُنتظر أن يسهم الانتهاء من أعمال تأهيله في تخفيف معاناة الأهالي والمسافرين، وكذلك تسهيل حركة النقل.

تحرير: طلال عويد