مقتل 3 مدنيين وإصابة 6 آخرين بانفجار داخل منزل في ريف إدلب الغربي
إدلب ـ نورث برس
قُتل ثلاثة مدنيين وأصيب ستة آخرون، بينهم أطفال، إثر انفجار وقع مساء الخميس-الجمعة داخل منزل في قرية عين القصب بالقرب من مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث في موقع الحادث وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا، كون الحصيلة الأولية ما تزال غير نهائية.
ووفقاً للدفاع المدني السوري، تشير المعلومات الأولية إلى أن الانفجار سببه وجود مواد متفجرة داخل المنزل، يُرجح أنها من المواد التي تُستخدم في عمليات صيد الأسماك، ما أدى إلى سقوط ضحايا ووقوع أضرار مادية في المكان.
وأشار الدفاع المدني إلى أن فرق الطوارئ وإدارة الكوارث تحركت فور تلقي البلاغ، حيث باشرت أعمال البحث والإنقاذ بالتزامن مع إسعاف المصابين ونقلهم إلى المرافق الطبية لتلقي العلاج.
وقال علي اللري، مدير مركز عمليات جسر الشغور في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بإدلب، لوكالة “سانا”، إن فرق الدفاع المدني وصلت إلى موقع الانفجار مباشرة بعد وقوعه، ولا تزال تعمل على إزالة آثار الحادث والبحث عن مصابين محتملين، بالتوازي مع تقديم الإسعافات الأولية للمصابين ونقلهم إلى المستشفيات.
من جهته، أفاد الطبيب مصطفى بغور، المدير الطبي لمستشفى جسر الشغور الجراحي، بأن المستشفى استقبل عدداً من المصابين جراء الانفجار، بينهم شاب يبلغ من العمر 35 عاماً فارق الحياة، إضافة إلى ستة أشخاص أصيبوا بجروح متفاوتة.
وأوضح بغور أن المصابين شملوا امرأة تبلغ 45 عاماً، وشاباً تعرض لإصابات بسبب الشظايا، وثلاثة أطفال، حيث جرى تحويل طفلين منهم إلى قسم الجراحة العصبية في مستشفى العيادات الجراحي بمدينة إدلب، فيما نُقل الطفل الثالث إلى قسم العظمية. كما استقبل المستشفى رجلاً في العقد السادس تقريباً يعاني من رضوض في منطقة الصدر، ويخضع للعلاج والمتابعة الطبية.
وأضاف المدير الطبي أن حالة وفاة ثانية سُجلت لشاب لم يتم نقله إلى المستشفى، ليرتفع عدد الوفيات المؤكدة وفق الحصيلة الأولية إلى ثلاثة أشخاص، في حين تواصل فرق الإنقاذ والطواقم الطبية جهودها لمتابعة المصابين وتقييم الأضرار الناتجة عن الانفجار.