كوباني – نورث برس
قال مسعود بوزي، رئيس مكتب التخطيط والإحصاء في كوباني، لنورث برس، الخميس، إن عملية دمج المؤسسات بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية تسير ببطء على الأرض مقارنة بالجدول الزمني المحدد بـ “شهر أو شهرين”، وفق اتفاقية يناير الموقعة بين قسد ودمشق.
وأضاف بوزي أنه توجد مؤسسات عدة في كوباني، من بينها مكتب التخطيط والإحصاء، لم يبدأ العمل على دمجها أو حتى مناقشة ملف الدمج معها حتى الآن، في حين تم دمج الكثير من المؤسسات، وهناك مؤسسات تسير في عملية الدمج.
وبيّن أنه رغم نجاح خطوات الدمج في الجوانب العسكرية والأمنية وقطاعات أخرى، إلا أنه يتم اعتماد ترتيب معين يمنح الأولوية للمؤسسات ذات الإيرادات المالية والاستثمارية.
وأشار بوزي إلى أن ارتباط مكتب التخطيط والإحصاء بالمجلس التنفيذي، وعدم تصنيفه كـ”هيئة”، أسهما في تأخير إعطائه الأولوية، إضافة إلى عدم حسم قبول كافة موظفي بعض المؤسسات السابقة أو صرف مستحقاتهم المالية حتى اللحظة.
وأوضح بوزي أن هيكلية الحكومة السورية تضم “هيئة عامة للتخطيط والإحصاء”، إلى جانب مكاتب التخطيط والإحصاء التابعة لوزارة الإدارة المحلية على مستوى المديريات والمناطق والنواحي، وبالتالي لم يُحدد مسار دمج مكتبهم بعد.
وقال إن منطقة كوباني تتمتع بخصوصية جغرافية وديمغرافية، حيث تبعد مسافة طويلة عن مركز محافظة حلب، وتضم أربع نواحٍ (كوباني، صرين، الشيوخ، الجلبية)، وأكثر من 400 قرية، من بينها نحو 340 قرية ذات غالبية كردية، مما يجعل اعتماد كادر إحصائي محلي أمراً ضرورياً لتسهيل تنفيذ المسوح الميدانية وإحصاء القطاعات الخدمية كالمدارس والطلاب ومفاصل المجتمع.
وأضاف أن “غياب التخطيط والإحصاء في المنطقة سيعرقل جهود التنمية فيها”.
وشدد بوزي على جاهزية مكتب التخطيط والإحصاء في كوباني للاندماج فور بدء اللجنة بالإجراءات الرسمية، مشيراً إلى أن “المكتب يضم كفاءات علمية ومهندسين قادرين على تنفيذ مهام الإحصاء وفق الأصول الرسمية، وتماشياً مع الاتفاق الموقع بين قسد ومسد والحكومة السورية”.