عفرين – نورث برس
قال مدير سد ميدانكي بريف عفرين حسين الحسن، لنورث برس، الأربعاء، إن عملية ضخ المياه من سد ميدانكي في ريف عفرين، تواجه جملة من التحديات تتقدمها “تعطل بعض محطات الضخ، ووجود تعديات على خطوط الري”.
ونهاية الشهر الماضي، أطلقت مديرية الموارد المائية في حلب مياه الري من سد ميدانكي باتجاه مشروعات ري سهول عفرين، إيذاناً بانطلاق موسم الري، في خطوة تهدف إلى تأمين المياه للأراضي الزراعية ودعم المزارعين.
وأضاف الحسن، أن من جملة التحديات أيضاً “الحاجة إلى تأهيل أجزاء من الشبكة، وارتفاع كلفة التشغيل، وعدم وجود بعض التجهيزات والآليات الفنية اللازمة لأعمال الصيانة”.
وأوضح المسؤول في السد أنه “يتم تحديد أوقات الري لكل منطقة وفق جدول زمني محدد، وبالتنسيق مع الجمعيات الفلاحية ولجان الري، لضمان العدالة بين جميع المستفيدين”.
وبين أنه يتم تحديد “كمية المياه حسب نوع المحصول وطبيعة التربة ومرحلة النمو، ويتم توزيعها وفق الاحتياجات الفعلية”.
وفي ظل محدودية الموارد المائية هذا العام، فإن “الكميات كافية عند الالتزام بالبرنامج المقرر وعدم هدر المياه” بحسب الحسن.
وأضاف أنه “يعتمد توزيع المياه على نظام المناوبات، حيث يتم تحديد أوقات الري لكل منطقة وفق جدول زمني واضح، وبالتنسيق مع الجمعيات الفلاحية ولجان الري لضمان العدالة بين جميع المستفيدين”.
وأكد الحسن على أنه “يتم التنسيق بشكل مستمر مع الجمعيات الفلاحية والمخاتير ووجهاء القرى لتنظيم توزيع المياه، والإبلاغ عن الأعطال أو المخالفات، والتوعية بضرورة المحافظة على المنشآت المائية ومنع التعديات عليها”.
وبيّن أن إطلاق المياه من السد ” يهدف إلى ري نحو 7700 هكتار من الأراضي الزراعية”.
ودعا الحسن جميع الفلاحين إلى “الالتزام بمواعيد الري، وعدم فتح المآخذ بشكل عشوائي، وإصلاح أي تسرب في شبكاتهم الخاصة، واعتماد أساليب الري الحديثة كلما أمكن، وعدم هدر المياه لأنها مورد حيوي يخدم الجميع”.
وأضاف أن “هناك خطة تدريجية لإعادة تأهيل شبكات الري المتضررة بحسب الإمكانيات المتاحة، مع إعطاء الأولوية للمناطق التي عاد إليها السكان واستؤنف فيها النشاط الزراعي، ومن بينها القرى التي تعرضت شبكاتها لأضرار خلال السنوات الماضية”.
وشدد الحسن على أنه “في حال انخفاض المخزون المائي، فإن الأولوية ستكون لتأمين مياه الشرب، ثم إدارة مياه الري وفق برنامج تقنين يضمن الاستفادة من الكميات المتاحة وتحقيق أكبر فائدة ممكنة للمزارعين”.
من جانبه قال رئيس مركز عفرين حسين حاميش، لنورث برس، إن “منسوب المياه في سد ميدانكي هذا الموسم يعد مقبولاً مقارنة ببعض السنوات التي شهدت انخفاضاً كبيراً نتيجة قلة الهطولات المطرية، إلا أنه لا يصل إلى المستويات المثالية”.
وأضاف حاميش أنه “بناءً على الدراسات الفنية، فإن المخزون الحالي /134/ مليون متر مكعب من أصل /190/ مليون متر مكعب يسمح بتنفيذ الخطة المقررة للري مع ضرورة ترشيد استخدام المياه لضمان استمرارية الخدمة حتى نهاية الموسم”.