ثلاثة أميركيين يقرون “بالذنب في قضية دعم لداعش” والتخطيط للسفر إلى سوريا

دمشق – نورث برس

أعلن المدعي العام الأميركي، روبرت فريزر، الخميس، إن رجلين من مدينة مونتكلير بولاية نيوجيرسي ورجلاً من ولاية واشنطن أقرّوا بالذنب في اتهامات فيدرالية مرتبطة “بالإرهاب”، على خلفية مؤامرة لتقديم دعم مادي لتنظيم الدولة الإسلامية ” داعش”.

وأقرّ توماس-كان خيمينيز-غوزيل (19 عاماً) وميلو سيدارات (21 عاماً)، وكلاهما من مونتكلير، بالذنب هذا الأسبوع أمام المحكمة الجزئية الأميركية في نيوارك.

واعترف خيمينيز-غوزيل بالتآمر لتقديم دعم مادي إلى “منظمة إرهابية أجنبية مصنفة”، فيما أقرّ سيدارات بالذنب في إخفاء تقديم دعم مادي وموارد إلى منظمة “إرهابية” أجنبية.

كما أقرّ سعيد علي ميريه (20 عاماً)، من مدينة كينت بولاية واشنطن، بالذنب في 22 تموز/يوليو، أمام المحكمة الجزئية الأميركية في سياتل بتهمة التآمر لتقديم دعم مادي إلى منظمة “إرهابية” أجنبية.

وكانت القضية قد رُفعت في الأصل أمام المحكمة الجزئية في ولاية نيوجيرسي قبل نقلها إلى ولاية واشنطن لإتمام إجراءات الإقرار بالذنب.

وبحسب الادعاء الاتحادي، تواصل خيمينيز-غوزيل وميريه وآخرون من المتآمرين عبر تطبيقات مراسلة مشفرة بين تموز/ يوليو، تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، واتفقوا على السفر إلى تركيا ثم عبور الحدود إلى سوريا، للانضمام إلى تنظيم “داعش” كمقاتلين.

وقال المدعي العام الأميركي روبرت فريزر: “سيجري التحقيق بسرعة مع أي شخص يدعم تنظيم داعش أو أي منظمة إرهابية أخرى، سواء كان ذلك من خلال تنظيم هجوم، أو التخطيط للسفر إلى الخارج، أو تمويل آخرين للانضمام إلى التنظيم، وستتم ملاحقته قضائياً”.

من جانبها، قالت ستيفاني رودي، المسؤولة الخاصة المشرفة على مكتب التحقيقات الفيدرالي في نيوارك: “هؤلاء الرجال خططوا بنشاط للسفر إلى الخارج والقتال إلى جانب داعش”.

وتمكنت قوة المهام المشتركة لمكافحة الإرهاب التابعة لـFBI في نيوارك وشركاؤها من إحباط مخططاتهم وإيقاف خيمينيز-غوزيل فور وصوله إلى المطار.

وتصل العقوبة القصوى لتهمة التآمر إلى السجن الاتحادي لمدة 20 عاماً، وغرامة قدرها 250 ألف دولار، مع الخضوع لإشراف قضائي مدى الحياة بعد الإفراج.

أما تهمة إخفاء تقديم الدعم المادي فتصل عقوبتها القصوى إلى السجن 10 سنوات، وغرامة قدرها 250 ألف دولار، إضافة إلى إشراف قضائي مدى الحياة.

ومن المقرر أن يصدر الحكم بحق ميريه في 16 من تشرين الأول/أكتوبر، فيما سيُحكم على سيدارات وخيمينيز-غوزيل في 2و3 كانون الأول/ديسمبر، على التوالي.

تحرير: تيسير محمد