الناطق باسم “الوطني الكردي”: إلغاء مسميات المدن خلال عقود الاستبداد استحقاق وطني

القامشلي – نورث برس

قال الناطق باسم المجلس الوطني الكردي، فيصل يوسف، الخميس، إن إعادة الأسماء الأصيلة إلى جميع المدن والقرى السورية “تمثل احتراماً لذاكرة المكان وللتنوع القومي الذي تميزت به سوريا منذ تأسيسها، قبل سياسات التعريب والتغيير القسري للأسماء”.

وأضاف يوسف، في منشور على حسابه في (فيس بوك): إلغاء المسميات التي فُرضت على المدن والقرى السورية خلال عقود “الاستبداد والفساد” ليس إجراءً إدارياً فحسب، بل هو استحقاق وطني يعيد الاعتبار للحقائق التاريخية، وينهي إحدى سياسات الإنكار التي استهدفت الهوية الثقافية والقومية لمناطق سورية عديدة.

وبيّن أن “كوباني هو الاسم التاريخي والأصيل”، مشيراً إلى أن إعادة الأسماء الأصيلة إلى جميع المدن والقرى السورية تمثل احتراماً لذاكرة المكان وللتنوع القومي الذي تميزت به سوريا منذ تأسيسها، قبل سياسات التعريب والتغيير القسري للأسماء.

وقال الناطق باسم “المجلس الوطني الكردي” إن صون الأسماء التاريخية للمناطق وإعادة اعتمادها يشكلان خطوة مهمة في مسار العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية.

وأوضح: “سوريا الجديدة لا تبنى على محو الهويات، بل على الاعتراف بها واحترامها باعتبارها مصدراً لوحدة الوطن وغناه”.

وفي وقت سابق من اليوم، قال مدير منطقة كوباني إبراهيم مسلم، لنورث برس، إن موضوع تغيير الاسم أو تعديل الوحدة الإدارية أو إعادة التسمية يُعد من اختصاص وزارة الإدارة المحلية، ولا يندرج ضمن صلاحيات إدارة المنطقة.

وأضاف أنهم سيرفعون هذا الطلب إلى الجهات المعنية في وزارة الإدارة المحلية للنظر فيه واتخاذ ما تراه مناسباً وفق الأصول والإجراءات المعتمدة.

 تحرير: تيسير محمد