تقرير استخباراتي أميركي: إيران قادرة على تحمل الحصار البحري لأشهر إضافية
دمشق – نورث برس
خلص تحليل استخباراتي أميركي إلى أن إيران لا تزال قادرة على الصمود اقتصادياً أمام الحصار البحري الأمريكي المفروض على موانئها لمدة تصل إلى أربعة أشهر إضافية، في مؤشر على محدودية تأثير الضغوط الحالية رغم التصعيد الاقتصادي والعسكري المستمر بين الجانبين.
ونقل مسؤول أمريكي مطلع أن تقييماً أعدته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) أشار إلى أن طهران لن تواجه ضغوطاً اقتصادية حادة على المدى القريب، رغم القيود المفروضة على حركة السفن والتجارة النفطية الإيرانية.
ويأتي ذلك في وقت تترقب فيه واشنطن رد إيران على مقترح أمريكي يهدف إلى إنهاء الحرب بشكل رسمي، قبل الانتقال إلى مفاوضات أوسع تتناول ملفات أكثر تعقيداً، بينها البرنامج النووي الإيراني.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أمس الجمعة، إن الإدارة الأميركية تتوقع تلقي الرد الإيراني قريباً، مضيفاً: “نأمل أن يشكل ذلك خطوة نحو عملية تفاوض جادة”.
في المقابل، قال متحدث باسم الخارجية الإيرانية إن طهران ما تزال تُعد ردها الرسمي، دون الإعلان عن موعد محدد لتسليمه.
وبالتوازي مع المسار الدبلوماسي، واصلت واشنطن سياسة الضغط الاقتصادي، إذ أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات جديدة على 10 أفراد وشركات، بعضها في الصين وهونغ كونغ، بتهمة مساعدة الجيش الإيراني في الحصول على أسلحة ومواد أولية تدخل في تصنيع الطائرات المسيّرة.
وأكدت الوزارة أنها ستواصل استهداف القاعدة الصناعية العسكرية الإيرانية، إلى جانب أي جهات أجنبية تدعم التجارة الإيرانية أو تساعد في الالتفاف على العقوبات، بما في ذلك مؤسسات مالية مرتبطة بمصافي النفط الصينية الخاصة.
من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن أكثر من 70 ناقلة مُنعت، الجمعة، من دخول أو مغادرة الموانئ الإيرانية، مشيرة إلى أن هذه السفن كانت قادرة على نقل ما يزيد على 166 مليون برميل نفط بقيمة تقدَّر بأكثر من 13 مليار دولار.