الدولار يتجه لمكاسب أسبوعية مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط
دمشق ـ نورث برس
يتجه الدولار الأميركي نحو تسجيل أول مكسب أسبوعي له خلال ثلاثة أسابيع، مع تراجع الآمال بإحراز تقدم سريع في محادثات السلام بين واشنطن وطهران، الأمر الذي أبقى التوترات في الشرق الأوسط دون حل واضح.
ورغم تمديد الهدنة بين لبنان وإسرائيل لثلاثة أسابيع إضافية قبيل انتهاء مدتها، استمرت حالة الغموض في المنطقة، لا سيما بعد عرض إيران مشاهد تؤكد حضورها في مضيق هرمز، ما يزيد الشكوك بشأن توقيت إعادة فتح الممر الملاحي الحيوي.
وأشار محللون إلى أن تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ساهم في إبقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، وهو ما وفر دعماً إضافياً لقوة الدولار في الأسواق العالمية.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، عند مستوى 98.81، متجهاً نحو تحقيق ارتفاع أسبوعي بنحو 0.6%. في المقابل، سجل اليورو ارتفاعاً طفيفاً، بينما تراجع الجنيه الإسترليني بشكل محدود.
أما الين الياباني، فواصل خسائره لليوم الخامس على التوالي أمام الدولار، وسط تحذيرات من السلطات اليابانية من تحركات مضاربية في سوق الصرف، مع التأكيد على إمكانية التدخل عند الضرورة.
وفي السياق الاقتصادي، أظهرت بيانات تباطؤ التضخم الأساسي في اليابان للشهر الثاني دون هدف البنك المركزي، إلا أن التوقعات تشير إلى احتمال عودته للارتفاع في الفترة المقبلة نتيجة زيادة تكاليف الطاقة المرتبطة بالتوترات الإقليمية.
ومن المنتظر أن يعقد بنك اليابان اجتماعاً للسياسة النقدية مطلع الأسبوع، وسط توقعات بتثبيت أسعار الفائدة في ظل استمرار الضبابية الاقتصادية.
على صعيد أوروبا، رجح خبراء اقتصاديون أن يبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير نهاية أبريل، على أن يتجه لرفعها في يونيو، في محاولة لاحتواء تداعيات أزمة الطاقة.
وفي أسواق العملات الأخرى، سجل كل من الدولار الأسترالي والنيوزيلندي مكاسب طفيفة، فيما ارتفعت العملات الرقمية، حيث صعدت بيتكوين إلى نحو 78 ألف دولار، كما حققت إيثريوم زيادة محدودة.