NPA
هدد الرئيس الإيراني حسن روحاني، أطراف الاتفاق النووي بالاستعداد لـ"أسوأ السيناريوهات" في إطار جهود طهران لإنقاذ الاتفاق النووي، مشيراً إلى خطوة ثالثة لتقليص التزاماتها ضمن الاتفاق واللجوء لخيارات أخرى.
وفي كلمة ألقاها اليوم الخميس، قال روحاني، "إذا لم تنفذ أطراف الاتفاق النووي تعهداتها فلدى إيران خيارات أخرى قد لا تعجبهم.. سنتخذ الخطوة الثالثة بتقليص التزاماتنا في الاتفاق النووي بكل حزم إن لم نصل إلى نتائج جيدة في المفاوضات".
وأضاف: "صحيح أننا مستمرون بالمفاوضات مع الأطراف المتبقية في الاتفاق، لكننا ندير البلاد على أساس عدم التوصل إلى نتيجة من هذه المفاوضات.. أمامنا معركة صعبة لكننا سنفوز بالتأكيد".
روحاني أكد بأن حكومة بلاده قادرة على الدفاع عن الاقتصاد الوطني والبلاد بكامل قدراتها.
من جهة أخرى طالب محمد محدثين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بإدراج الرئيس حسن روحاني ووزارة الاستخبارات في حكومته على لائحة العقوبات الأمريكية.
وأشار محدثين في تغريدة أعاد الحساب الرسمي لمجلس المقاومة الإيرانية نشرها إلى أن "دور روحاني رئيس النظام الإيراني يشكل الوجه الثاني لعملة الولي الفقيه خامنئي وهم لا يتابعون أي هدف سوى استمرار حكم الملالي العامل الرئيسي لنشر الحروب والأزمات في المنطقة".
وأضاف في البيان ذاته أن وزارة خارجية طهران "تسهل من تصدير الإرهاب ونشر الحروب إقليميا"، في ضوء فرض الولايات المتحدة عقوبات ضد وزير الخارجية جواد ظريف.
وقال محدثين في تغريدة عبر حسابه إن العقوبات بحق وزير الخارجية الإيراني تأتي بسبب "دوره في تبرير القمع والتنكيل وتصدير الإرهاب والحروب ".
محدثين أشار إلى أن ظريف "يتفاخر" بصداقته لشخصيات مثل قائدي حزب الله اللبناني حسن نصر الله، وفيلق القدس قاسم سليماني، مشددا على ضرورة إضافة وزارة الاستخبارات أيضا إلى قائمة "الإرهاب".
وفي وقت سابق فرضت الولايات المتحدة عقوبات على وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، تشمل تجميد أي أصول أو أموال ربما يملكها في الولايات المتحدة، أو تلك التي تخضع لسيطرة كيانات وأفراد أمريكيين، بحسب وزارة الخزانة الأمريكية.
في حين وصف الرئيس الإيراني، حسن روحاني، الخميس، العقوبات المالية التي فرضتها واشنطن على وزير خارجية البلاد، محمد جواد ظريف، بالـ"صبيانية" وتشكل عائقا أمام الدبلوماسية.
وتسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى معاقبة ظريف دوليا بالحد من تحركاته خارج إيران.