داوود أوغلو: لا أمل بإصلاح الحزب الحاكم في تركيا

NPA
شن أحمد داود أوغلو رئيس الوزراء التركي السابق ، هجوماً حاداً على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قائلاً بأنه حول البلاد الى النظام الرئاسي واستولى به على جميع السلطات, مشيراً  بأنه لا يأمل بإصلاح حزب العدالة والتنمية مجدداً.
وقال أوغلو  في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، إنه ليس لديه أمل في إصلاح حزب الحاكم في تركيا مؤكداً أن حزب العدالة والتنمية الحاكم والمهيمن على المشهد بقيادة أردوغان يعاني من تعاسة عميقة.
وأشار أوغلو  إلى أن انحراف حزب العدالة والتنمية يثير غضباً عميقاً في المجتمع التركي، مضيفاً إن "المؤسسات التركية تضعف"، وأن التحول إلى نظام رئاسي يضع سلطة غير مسبوقة في يد أردوغان بما "يضر الهياكل الأساسية" لتركيا.
ومن غير المرجح ألا يتأثر الليبراليون المشككون في رفضه إدانة سجن صلاح الدين دميرطاش، وهو معارض كردي أمضى ما يقرب من 3 سنوات وراء القضبان بتهمة الإرهاب. وقال: "تم وضع دميرطاش في السجن بعد 6 أشهر من استقالتي، لذا فأنا لست مسؤولاً عن ذلك"، مضيفاً: "إنها عملية قانونية.. لا أستطيع فعل أي شيء".
يعد داود أوغلو, وهو شخصية مهمة في حزب العدالة والتنمية منذ تولي الحزب السلطة في عام 2002, واحداً من اثنين من الأعضاء الأثقل وزنا الذين عبّروا علناً عن سخطهم بعد نكسة الانتخابات المؤلمة التي أدت إلى فقدان الحزب السيطرة على إسطنبول، أكبر مدينة في تركيا، بالإضافة إلى العاصمة أنقرة.
وكسر رئيس الوزراء السابق صمته في أبريل بمقال من 4000 كلمة نقد فيه الاتجاه الذي سلكه حزب العدالة والتنمية.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال على باباجان، وزير الاقتصاد السابق، إنه يستقيل من الحزب لأن تركيا بحاجة إلى «رؤية مستقبلية جديدة».
ودافع داود أوغلو عن سجله، حيث أصر على أنه قام بالتعبير عن مخاوفه، مراراً وتكراراً، بشأن انجراف تركيا إلى الاستبداد، وقال: "لقد دافعت عن العديد من الصحفيين. وقلت إنه يجب احترام الأفكار والحرية الفكرية".