القامشلي.. أزمة محروقات وسط تبادل للاتهامات بين محطات الوقود ومديرية المحروقات
القامشلي – نورث برس
شهدت مدينة القامشلي شمال شرق سوريا أزمة على محطات الوقود خلال الأيام الماضية، وشُهدت طوابير من السيارات أمام محطات الوقود وسط تبادل للاتهامات بين محطات الوقود ومديرية المحروقات في المدينة.
وقال صحاب محطة وقود في مدينة القامشلي لـنورث برس، إن “مخصصاتهم من المحروقات تم تخفيضها وهذا ما أدى إلى ظهور أزمة على المحطات لديهم”.
بينما يرجع السكان سبب الأزمة إلى أن “مديرية المحروقات ستقوم برفع أسعارها، لذلك قامت بتخفيض الكمية على المحطات”.
ونفى مصدر من مديرية المحروقات في مدينة القامشلي لنورث برس، “صحة لما يتم تداوله حول قرار رفع سعر المحروقات”، مبيناً أن الكمية التي كانت توزع على المحطات لا تزال كما هي.
وبين المصدر أنه “خلال عطلة العيد كان هناك أزمة على محطات الوقود، ولكن بعد العودة إلى عملنا الأمور تسير بشكل جيد”.
وشدد على أن “أصحاب المحطات والسيارات يقومون باستغلال السكان وإحداث بلبلة أن هناك نقص في المحروقات، ويقومون بإخفاء المادة وبيعها بسعر الحر فيما بعد”.
وذكر أن “جميع محطات المحروقات الموجودة في المدينة يتم توزيع مخصصاتهم حسب طلبهم ولم يشتكي أحد من تقليل المادة”.
مشيراً إلى أنه “نحن الآن أمام مرحلة دمج مع الحكومة السورية وكما معروف أن جميع المؤسسات ستكون تابعة لها وقرار رفع وتحديد التسعيرة سيكون موحد في جميع المناطق”.
وقبل أيام، نشرت نورث برس استطلاعاً للرأي لأصحاب سيارات من مدينة القامشلي حول أزمة المحروقات في محطات الوقود.