محلل إسرائيلي: إيعاز نتنياهو ببناء مساكن فلسيطينية في منطقة “ج” مرتبط بإيران

رام الله – NPA
تزامناً مع بدء جولة كبير مستشاري البيت الأبيض غاريد كوشنير بالمنطقة حيث تشمل إسرائيل والسعودية ومصر والإمارات والأردن وقطر، صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينيت" على مبادرة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لإقامة /700/ وحدة سكنية للفلسطينيين في مناطق "ج".
ووصفت جهات في تل ابيب الخطة بالحساسة، وأنها مرتبطة بجولة كوشنير بالمنطقة، وكذلك مؤتمر دولي يريد الرئيس دونالد ترامب تنظيمه في كامب ديفيد، بمشاركة زعماء عرب وبغياب نتنياهو، رغم أن الأخير شارك في هندسة أفكاره وفق ما كشفت صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية.
ووفق الصحيفة فإن ترامب يريد الإتراف ب"كيان فلسطيني".. لا دولة فلسطينية.مردخاي كيدار – محلل سياسي إسرائيلي
المحلل السياسي الإسرائيلي مردخاي كيدار قال لـ"نورث برس" إن خطوة نتنياهو بالسماح ببناء /700/ وحدة سكنية فلسطينية بالمنطقة المصنفة "ج" وفق تقسيمات اتفاق أوسلو للضفة الغربية، تأتي لإرضاء أطراف حارجية لا سيما أمريكا وحتى أوروبا التي تمول بناء هذه المساكن الفلسطينية، بهدف منع المعارضة العربية والأوروبية لشيء ما يجري ترتيبه في منطقة الشرق الأوسط.
ويتابع كيدار "لا اعرف ماذا يجري وراء الكواليس حتى جاء قرار نتنياهو..ربما يتعلق بشيء كبير جدا لا سيما إيران". ويضيف "قد يكون ترامب قد اشترط على نتنياهو أن يتخذ هذا القرار إذا ما أراد شيئاً ما من العرب بخصوص تعزيز الحلف ضد إيران".
ويعتقد كيدار أن كل ما يدور في منطقة الشرق الأوسط يتعلق بإيران، فهي تدخل في كل الحسابات، ما يعين أن كيدار يلمح بذلك إلى أن عين أمريكيا وإسرائيل ليس على الفلسطينيين، وإنما تريد أن تستخدم حلاً سياسياً ما لقضيتهم، بغية التصدي لإيران.
ويرى كيدار أن ما أسماها "الهرولة الأمريكية" إلى المنطقة لكشف صفقة القرن، قبل الإنتخابات الإسرائيلية المنوي تنظيمها في أيلول/سبتمبر المقبل، يعني أن واشنطن تريد طرح الأمر قبل نشوب حرب مفتوحة مع إيران كي لا يتم تسويف العرض مرة أخرى بسبب ايران.