NPA
أعلن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز, مساء الجمعة عن موافقة المملكة العربية السعودية استقبال قوات أميركية لرفع مستوى العمل المشترك.
ونقلت وسائل إعلام سعودية، عن مصدر مسؤول في وزارة الدفاع قوله، إن الملك سلمان بن عبد العزيز أصدر "موافقة على استقبال المملكة لقوات أمريكية، لضمان استقرار المنطقة".
وأوضح أن هذا القرار يأتي "انطلاقاً من التعاون المشترك بين السعودية والولايات المتحدة، ورغبتهما في تعزيز كل ما من شأنه المحافظة على أمن المنطقة واستقرارها".
من جهتها، قالت وزارة الدفاع (البنتاغون)، الجمعة، إن القائم بأعمال وزير الدفاع أذن بإرسال قوات وموارد أمريكية إلى السعودية. مضيفة أن الخطوة تقدم "رادعا إضافيا" في مواجهة التهديدات.
ووفقا لتقرير نشرته مجلة نيوزويك الأمريكية، في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، فإن عدد الجنود والمدنيين العاملين لمصلحة الدفاع الأمريكية في السعودية يبلغ /850/شخصا.
وتملك الولايات المتحدة العدد الأكبر من القواعد العسكرية في الخليج، فيما تضم الكويت أكبر عدد من الجنود الأميركيين في الخليج، وتضم قطر أكبر قاعدة عسكرية أميركية في الخارج ، فيما يتمركز الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين.
ويأتي انتشار هذه القوات وتلك القواعد بموجب اتفاقيات دفاعية. ومنذ حرب الخليج الثانية 1990 ازداد الوجود العسكري لأمريكا في الخليج العربي، وأصبح أكثر عددا وأوسع انتشارا، بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 ثم الحرب على العراق 2003.