احتجاجات في إدلب تطالب بالإفراج عن معتقلين

إدلب- نورث برس

تجمع العشرات من سكان مدينة إدلب، السبت، للمطالبة بالإفراج عن معتقلين أوقفتهم “هيئة تحرير الشام سابقاً” على خلفية مواقفهم المعارضة لها وانتمائهم إلى حزب التحرير، وسط دعوات لإنهاء ملف الاعتقالات ذات الطابع السياسي.

وقالت مصادر محلية لنورث برس، إن التجمع جرى في ساحة الساعة وسط المدينة، حيث رفع المحتجون لافتات تطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين والكشف عن مصيرهم، مؤكدين استمرار الاحتجاجات في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.

وأضافت، أن المشاركين شددوا على أن المعتقلين تم توقيفهم بسبب آرائهم ومواقفهم السياسية، وليس بسبب مشاركتهم في أعمال قتالية، مطالبين بضمانات قانونية واضحة واحترام الحريات العامة في المنطقة.

وأشارت إلى أن عائلات المعتقلين تعاني أوضاعاً إنسانية صعبة نتيجة غياب المعيل، إضافة إلى حالة القلق المستمرة بسبب عدم توفر معلومات كافية حول ظروف الاحتجاز أو إمكانية الزيارة والتواصل.

وأوضحت المصادر أن المحتجين دعوا الحكومة السورية إلى فتح حوار مع الأهالي ومعالجة الملف عبر إجراءات قانونية شفافة، محذرين من تزايد الاحتقان الشعبي.

ومنتصف الشهر الجاري، أفرجت الحكومة السورية، عن عشرات المعتقلين من المنتمين لحزب “التحرير” من سجن مدينة حارم في ريف إدلب الشمالي، شمال غربي سوريا.

وتشهد مناطق شمال غربي سوريا بين الحين والآخر احتجاجات مرتبطة بملفات الاعتقال والحريات العامة، حيث يطالب سكان بتنظيم عمليات التوقيف وفق أطر قانونية معلنة، بما يحد من التوترات الاجتماعية ويعزز الاستقرار المحلي.

إعداد وتحرير: مالين محمد