إدلب – نورث برس
تشهد مناطق في محافظة إدلب شمال غربي البلاد، السبت، لليوم العاشر على التوالي، فقدان مادة الغاز المنزلي، وسط شكاوى واسعة من سوء التوزيع وارتفاع الأسعار.
وقالت مصادر محلية لنورث برس، إن أزمة الغاز تفاقمت خلال الأسبوع الأخير بشكل غير مسبوق، حيث اضطر السكان للتنقل بين أحياء المدينة والمراكز المختلفة بحثاً عن أسطوانة غاز دون جدوى، في ظل وصول كميات محدودة لا تغطي الاحتياجات الفعلية للسكان.
وأضافت أن “طوابير طويلة تشكلت أمام مراكز التوزيع منذ ساعات الصباح الباكر، فيما اضطر بعض المواطنين للانتظار لساعات دون الحصول على الغاز، ما أدى إلى حالة من التوتر والاستياء بين السكان”.
وأشارت المصادر إلى وجود اتهامات متكررة لبعض العاملين في مراكز التوزيع بالتلاعب بالكميات المخصصة، عبر حجز عدد من الأسطوانات وبيعها خارج الدور النظامي بأسعار مرتفعة، أو تخصيصها لمعارف وأصحاب محال تجارية، الأمر الذي اعتبره السكان سبباً رئيسياً في تفاقم الأزمة.
وأوضحت أن غياب الرقابة الفعلية والإشراف المباشر على عمليات البيع سمح بانتشار التجاوزات، مطالبة الجهات المحلية بوضع آلية توزيع أكثر شفافية، وتكليف لجان رقابية لضمان وصول الغاز إلى مستحقيه بشكل عادل.
وعزت الشركة السورية للبتـرول، في وقت سابق، الأزمة إلى عوامل لوجستية وتقنية، بينها تقادم مصبات التفريغ وخروج خزانات تخزين عن الخدمة، إضافة إلى تأثير الظروف الجوية على حركة نواقل الغاز، رغم الإعلان عن وصول شحنات جديدة خلال الأسابيع الماضية.