أكثر من 60 قتيلاً وجريحاً في غارات إسرائيلية استهدفت سهل البقاع شرق لبنان

دمشق – نورث برس

قُتل 14 شخصاً وأصيب نحو 50 آخرين في غارات إسرائيلية استهدفت سهل البقاع شرقي لبنان، أمس الجمعة، في تصعيد يُعد من الأعنف في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال مصدران أمنيان لرويترز إن الغارات طالت منطقة بعلبك في البقاع، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مواقع تابعة لـ حزب الله.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه قصف مراكز قيادة للحزب في منطقة بعلبك، الواقعة في سهل البقاع شرق البلاد.

وأشار المصدران إلى أن من بين القتلى مسؤولاً بارزاً في حزب الله، دون صدور تعليق فوري من الحزب.

وتأتي هذه الضربات في ظل وقف إطلاق نار هش تم التوصل إليه بوساطة أميركية عام 2024 بين إسرائيل وحزب الله، بهدف إنهاء أكثر من عام من تبادل القصف عبر الحدود، والذي بلغ ذروته بغارات إسرائيلية مكثفة أضعفت الجماعة المدعومة من إيران. ومنذ ذلك الحين، يتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك الاتفاق.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف أيضاً ما وصفه بمركز قيادة تابع لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في منطقة عين الحلوة جنوب لبنان، قائلاً إن مسلحين كانوا ينفذون عمليات انطلاقاً منه.

ويقع مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة صيدا، ويُعد من أكبر المخيمات في لبنان. من جانبها، نفت حماس في بيان صحة الرواية الإسرائيلية، مؤكدة أن الموقع المستهدف يتبع للقوة الأمنية المشتركة داخل المخيم والمكلفة بحفظ الأمن والاستقرار.

وقالت الحركة إن “الادعاءات التي يسوقها جيش الاحتلال بشأن استهداف المخيم هي ذرائع واهية لا تصمد أمام الوقائع”، مشددة على أن المقر المستهدف لا يتبع لها.

تحرير: تيسير محمد