بومبيو يؤكد نجاحهم في تقليص دور إيران في الإرهاب وسط مطالبات بعقوبات شاملة

NPA
قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إن الولايات المتحدة نجحت في تقليص قدرة إيران على "القيام بأنشطتها الإرهابية كأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم"، يأتي هذا في حين تبنّى مجلس النوّاب الأمريكي الجمعة، إجراءً يهدف إلى تقييد قدرة دونالد ترامب على شنّ هجوم ضدّ إيران.
وأضاف بومبيو أن قدرة طهران على دعم حزب الله في لبنان، وتأمين المجموعات المسلحة في العراق، ودعم الحوثيين في اليمن قد تقلصت بشكل كبير بسبب شح التمويل.
ولفت إلى أن الإدارة الأمريكية أدركت قدرة إيران على امتلاك سلاح نووي في فترة زمنية قصيرة، وأن واشنطن بدأت تطوير استراتيجية تتناسب مع الجهود الأمريكية في الشرق الأوسط لتحقيق الاستقرار.
كما قال وزير الخارجية الأمريكي إن الولايات المتحدة بصدد تشكيل تحالف عالمي لتأمين الممرات المائية الدولية دون عوائق ويضمن تأمين سلامة عبور البضائع عبر مضيق هرمز والممرات المائية الأخرى
منع الحرب
ولمنع حدوث حرب محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، تبنّى مجلس النوّاب الأمريكي الجمعة، إجراءً يهدف إلى تقييد قدرة دونالد ترامب على شنّ هجوم ضدّ إيران، وذلك خشية أن تؤدّي مواقف الرئيس الجمهوري إلى حرب غير مجدية.
ووافق مجلس النوّاب الذي يُسيطر عليه الديمقراطيّون، على تعديل لمشروع قانون دفاعي يُحظّر تمويل عمليّات عسكريّة ضدّ إيران إلّا إذا كانت بهدف الدفاع عن النفس أو في حال الحصول على موافقة صريحة من أعضاء الكونغرس على هذه العمليّات.
إلا أنّ مبادرةً مماثلة فشلت في مجلس الشيوخ الذي يُهيمن عليه الجمهوريّون.
وسيتحتّم على المجلسَين الآن التفاوض بهدف التوصّل إلى نسخةٍ متّفق عليها من مشروع القانون.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أذنَ في حزيران/يونيو بشنّ ضربة ضد إيران إثر إسقاطها طائرة أمريكية بلا طيار، لكنه ألغى ذلك في اللحظة الأخيرة.

المعارضة الإيرانية
يأتي هذا في حين حثت جماعة معارضة إيرانية الإدارة الأمريكية على مواصلة فرض عقوبات شاملة على صادرات إيران "من أجل تعطيل قدرتها على إحداث الفوضى في الشرق الأوسط من خلال وكلاء الإرهاب".
ورأت المنظمة التي ستعقد مؤتمرا في واشنطن في /20/ تموز/يوليو الجاري، أن الحل البديل لتجنب اندلاع الحرب مع إيران، هو دعم "الثورة الدستورية المستمرة للشعب الإيراني"، داعية الرئيس ترامب وأعضاء الكونغرس إلى اتخاذ إجراءات فعلية في هذا الاتجاه.
ويأتي المؤتمر بالتزامن مع الذكرى الـ20 لأول مظاهرة طلابية ضد "النظام الإسلامي" في إيران، حين اندلعت الاحتجاجات عام 1999، وسُجن المنظمون فيما بعد وعذبوا، فيما فر بعضهم إلى الولايات المتحدة وأسسوا المؤتمر الوطني الإيراني (NIC).