احتجاجات شعبية تندد بتردي الخدمات شمال إدلب

إدلب- نورث برس

شهدت مدينة الدانا في ريف إدلب الشمالي، يوم الاثنين، احتجاجات شعبية واسعة، على خلفية تردي الخدمات الأساسية واستمرار تراجع الواقع الخدمي في المدينة.

وتعاني مناطق واسعة من محافظة إدلب انخفاضاً ملحوظاً في مستوى الخدمات، وسط مطالبات متكررة من السكان بتحسين واقع الكهرباء والطرق والخدمات العامة، وفق ما أشارت إليه تقارير صحفية متعددة.

وقال أحد المحتجين في تصريح لنورث برس إن الوعود التي تلقاها السكان من الجهات المعنية بتحسين الخدمات لم تُترجم إلى خطوات عملية على أرض الواقع، مضيفاً أن خروج السكان جاء للمطالبة بحقوقهم الخدمية والاعتراض على ما وصفه بالإجراءات التعسفية الصادرة عن مديرية الخدمات في المدينة.

وأشار المحتج إلى وجود قرارات وصفها بالتعسفية في ظل غياب شبه كامل للخدمات، متسائلاً عن مصير موارد المدينة من رخص وضرائب ورسوم، ومؤكداً أن واقع الطرقات “مزري للغاية”، إلى جانب تراجع كبير في خدمة الكهرباء.

وأضاف أن الاحتجاجات شملت أيضاً مطالب داعمة للمدرسين، في ظل غياب أي توضيح رسمي بشأن آلية تسوية أوضاعهم، ما أدى إلى توقف العملية التعليمية وبقاء عدد من الأطفال خارج المدارس.

ولفت المحتج إلى أن موارد مدينة الدانا تُنقل إلى خارجها، رغم الوعود المتكررة بتحسين الواقع الخدمي، مشيراً إلى أن المسؤولية غالباً ما تُلقى على عاتق رئيس البلدية، رغم افتقاره إلى الإمكانيات المالية والكوادر اللازمة لتنفيذ الخدمات.

ودعا المحتجون إلى إيصال صوتهم للمسؤولين، ولا سيما أولئك الذين سبق أن أقاموا في المدينة ويعرفون واقعها الخدمي، مطالبين بتحمّل مسؤولياتهم تجاه تدهور الأوضاع.

وأكد في ختام حديثه أن المنطقة تشهد تراجعاً متسارعاً في مختلف القطاعات، مطالباً بتمكين سكان المدينة من إدارة مواردهم المحلية، بما يتيح تحسين الخدمات وتأمين رواتب المدرسين وضمان استمرارية العملية التعليمية.

تحرير: مالين محمد