استياء في دير الزور بسبب انقطاع الكهرباء والمحروقات

دير الزور _ نورث برس

تشهد قرى وبلدات أرياف دير الزور، شرقي سوريا، الاثنين، حالة استياء بين السكان جراء انقطاع المحروقات والكهرباء، دون أي تعليق رسمي من قبل المعنيين مؤسسات الحكومة السورية.

وقال حيدر العبدالله وهو ناشط مدني من ريف دير الزور، لنورث برس، إن “حالة استياء وغضب شعبي تشهدها أرياف دير الزور وخاصة الشرقية منها وذلك جراء انقطاع المحروقات والكهرباء”.

وأضاف العبدالله، أن “البلدات تعيش في ظلام دامس وذلك لعدم دعم الحكومة السورية أصحاب مولدات الكهرباء بمادة المازوت، فأصبح الأمبير الواحد ب١٥٠ ألف ليرة سورية، وساعات التشغيل أربع ساعات فقط، بينما كان الأمبير الواحد بـ ١٥ ألف ليرة وتشغيل ٦ ساعات”.

وأكد أنه “بعد إيقاف الحكومة الحراقات النفطية أصبح من النادر وجود المحروقات في محطات الوقود وإن وجدت تكون بأسعار مضاعفة حيث وصل سعر ليتر المازوت لثمانية آلاف ليرة وبجودة سيئة”.

وأشار الناشط إلى أن “سكان البلدات والقرى لايزالون يحتجون سلميا أمام مؤسسات الدولة منذ قرابة الأسبوع”.

ويخشى العبدالله، من “تطور الاحتجاجات وتحولها إلى عمليات تخريب أو حمل سلاح بسبب عدم الرد عليهم من قبل المسؤولين والوضع المزري الذي تشهده بلداتهم”.

إعداد: عمر عبد الرحمن- تحرير: مالين محمد