الإفراج عن متهم بارتباطه بالنظام السابق يثير غضباً شعبياً في دير الزور

دير الزور– نورث برس

أثار مقطع فيديو يُظهر موكباً شعبياً لاستقبال مدلول العزيز في مدينة دير الزور، مساء السبت، موجة غضب واسعة بين السكان، وذلك عقب الإفراج عنه من قبل القوى الأمنية التابعة للحكومة السورية الانتقالية، بعد اعتقال استمر نحو ستة أشهر.

وكانت قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية، قد اعتقلت العزيز في 25 حزيران/يونيو الماضي، وقالت حينها إن مدلول “يُعدّ أحد أذرع النظام السابق”.

ووفقاً لوسائل إعلام سورية، شغل مدلول العزيز سابقاً رئاسة نادي الفتوة الرياضي، كما كان عضواً في مجلس الشعب خلال عهد النظام السابق، إضافة إلى اتهامه بالعمل في تجارة الكبتاغون في دير الزور.

وبرز اسم العزيز خلال السنوات الماضية كأحد أبرز المتورطين في انتهاكات بحق سكان دير الزور وريفها، شملت القتل والخطف وطلب الفِدى والاتجار بالعملة، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام محلية.

وأثارت مشاهد الاستقبال العلني للعزيز حالة استياء وغضب واسعَين في المدينة، حيث تساءل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي: “كيف يمكن الحديث عن عدالة انتقالية في الوقت الذي يُفرج فيه عن شخص ارتبط اسمه بسنوات من الإذلال والانتهاكات؟.

وطالب الناشطون بتوضيح رسمي حول أسباب الإفراج عن مدلول العزيز، وفتح ملفات الانتهاكات المرتبطة به وبغيره من رموز المرحلة السابقة، واعتماد مسار حقيقي للعدالة الانتقالية، لا يقوم على الصفقات أو التسويات الغامضة.

  تحرير: عبدالسلام خوجة