كوباني – نورث برس
حذّرت الطبيبة أفين خليل من تزايد ملحوظ في حالات التسمم وحالات الإقياء والإسهال، ولا سيما بين الأطفال وكبار السن والحوامل، مؤكدة أن هذه الفئات تُعدّ من ضعيفي المناعة وأكثر عرضة للمضاعفات الصحية.
وأوضحت خليل لنورث برس، أن أعداد الإصابات ارتفعت بشكل واضح منذ انقطاع المياه والكهرباء، مشيرةً إلى أن الوضع تكرر سابقاً خلال انقطاع مماثل للمياه قبل نحو عامين، حيث سُجلت زيادة في الحالات آنذاك أيضاً.
وبيّنت أن السكان باتوا يعتمدون على مياه الآبار أو يقومون بشراء مياه غير معقمة، ما أدى إلى انتشار حالات جرثومية وأخرى فيروسية، مؤكدة أن المياه الملوثة تُعد السبب الرئيسي لزيادة الإصابات.
وأضافت أن ازدياد أعداد النازحين من القرى إلى مركز المدينة ساهم في تفاقم المشكلة، في ظل استخدام مياه غير معقمة، فضلًا عن تخزين المياه في خزانات غير نظيفة، ما يزيد من مخاطر التلوث.
وختمت الطبيبة أفين خليل بالقول إن المراكز الصحية تستقبل يومياً ما بين 30 إلى 40 حالة إسهال مرفقة بإقياء، محذّرة من استمرار تدهور الوضع الصحي في حال عدم تأمين مياه نظيفة وصالحة للاستخدام.
وأمس الأربعاء قالت مؤسسة المياه بكوباني في بيان، إن انقطاع المياه عن المدينة مستمر منذ ما يقارب 20 يوماً، مشيرة الى أن الأسباب الرئيسية لانقطاع المياه عن كوباني تعود إلى انقطاع التيار الكهربائي، الأمر الذي أدى إلى توقف ضخ المياه بشكل كامل.