إضراب معلمي إدلب يدخل أسبوعه الثاني وسط صمت حكومي

دمشق – نورث برس

يدخل إضراب المعلمين في محافظة إدلب وريفها، إضافة إلى أرياف حلب وحماة، الخميس، أسبوعه الثاني، وسط استمرار توقف العملية التعليمية في عدد كبير من المدارس، احتجاجاً على تدني الأجور، وغياب أي استجابة رسمية واضحة من وزارة التربية، بحسب معلمين.

وقال أحد المدرسين المشاركين في الإضراب بإدلب أحمد الحمود، لنورث برس: “لسنا طلاب شفقة ولا مساعدات، نحن نطالب بحقوقنا الوظيفية أسوة بباقي العاملين في مؤسسات الدولة، وبراتب يضمن الحد الأدنى من الكرامة”.

وقالت المدرسة فاطمة الأزرق، وهي إحدى المشاركات في الإضراب، لنورث برس: “كيف يُطلب من المعلم أن يبني جيلًا واعياً، وهو عاجز عن تأمين قوت أطفاله أو تدفئتهم؟ الإضراب مؤلم لنا قبل غيرنا، لكنه فرض علينا”.

في المقابل، انقسمت آراء السكان، إذ عبّر بعضهم عن تضررهم المباشر من توقف المدارس، بينما أعلن آخرون تضامنهم الكامل مع المعلمين.

وقال أحد أولياء الأمور لنورث برس، إن “توقف التعليم يضر أبناءنا، لكننا ندرك أن لا نهضة تعليمية دون معلم محفوظ الكرامة، والحل بيد الحكومة وليس بيد المعلم”.

فيما أوضح المدرس خالد عبد الرحمن من إدلب، لنورث برس: “نريد ممثلًا رسمياً يخرج للناس ويقول بوضوح ما الذي سيتغير ومتى، لا وعود فضفاضة ولا لغة تهديد، فكرامة المعلم خط أحمر”.

إعداد وتحرير: تيسير محمد