الإدارة الذاتية ومؤسسات صحية: قصف مشفى خالد فجر في شيخ مقصود بحلب يشكّل “جريمة حرب”

الرقة – نورث برس

قالت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، السبت، إن القصف المستمر على مشفى خالد فجر في شيخ مقصود بحلب، بوصفه مرفقاً طبياً مدنياً، “يشكّل جريمة حرب وانتهاكاً واضحاً للقوانين الدولية”.

وأضافت الإدارة الذاتية في بيان: “استمرار القصف سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية والصحية وحرمان المدنيين من حقهم في العلاج وزيادة أعداد الضحايا، ونشر الخوف والذعر بين الأهالي”.

وطالبت القوى الدولية والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية بالتدخل الفوري لوقف القصف، وتأمين الحماية الكاملة للمشفى والمنشآت الطبية، وضمان استمرار عمل الطواقم الصحية دون عوائق.

في السياق، دعت اتحادات الأطباء والمجالس الصحية في شمال وشرق سوريا، الأطراف الدولية والجهات الراعية للاتفاقيات إلى التحرك الفوري لوقف الهجمات على حي الشيخ مقصود في حلب وحماية المدنيين.

وقالت اتحادات الأطباء في شمال شرق سوريا، وهيئة الصحة والمجلس الصحي في الجزيرة، في بيان: “نطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية في حماية المدنيين وفرض احترام القانون الدولي الإنساني ومحاسبة المسؤولين”.

وأضافت: “نناشد المنظمات الدولية والإنسانية، وخاصة منظمة الصحة العالمية ولجنة الصليب الأحمر الدولي، ومنظمة أطباء بلا حدود، ببذل أقصى الجهود العاجلة لإقامة ممرات آمنة تسمح بإدخال الإمدادات الطبية وإخلاء الجرحى وتقديم الدعم العاجل”.

وندد البيان قائلاً: “ندعو كافة الأطراف الدولية والجهات الراعية للاتفاقيات إلى التحرك الفوري والجاد لوقف الحرب على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب بعد تصعيد عسكري خطير وغير مبرر شنته قوات الحكومة السورية ضد الأحياء السكنية الآمنة”.

وبيّنت الجهات الصحية أن الوضع في حي الأشرفية والشيخ مقصود يتطور إلى كارثة إنسانية وصحية حقيقية، وقالت: “الهجمات تستهدف بشكل ممنهج المنظومة الصحية حيث تعرضت المستشفيات والمراكز الصحية لهجمات مباشرة أفقدتها القدرة على العمل، ويتم فرض حصار مطبق يحول دون وصول الأدوية والمستلزمات الطبية والإسعافية، مما يعرقل عمل فرق الإسعاف في إخلاء الجرحى، وقد نفدت المواد الطبية بشكل كامل”.

واعتبر البيان أن ما يحصل في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب “جريمة حرب بكل المقاييس”.

وحمّلت اتحادات الأطباء والمجالس الصحية في شمال وشرق سوريا دمشق المسؤولية، وقالت: “نحمل الحكومة السورية والقوى الداعمة لها المسؤولية الكاملة عن هذه المجازر وعن التداعيات الخطيرة التي تنعكس على المنطقة بأسرها”، وفق البيان.

إعداد: نالين علي – تحرير: عبدالسلام خوجة