مخرج “الابن السيء” لنورث برس: الفيلم ابتعد عن الشكل الوثائقي الاعتيادي لذلك حصد جوائز عدة

دمشق- نورث برس

قال المخرج والفنان غطفان غنوم، لنورث برس، أمس الثلاثاء، إن فيلم “الابن السيء” ابتعد عن الشكل الوثائقي الاعتيادي وذلك كان سبباً أساسياً في أن يحصد جوائز بمهرجانات عدة.

وفيلم “الابن السيء” للمخرج السوري غطفان غنوم حصد العديد من الجوائز العالمية، منها جوائز رئيسية في مهرجانات دولية مثل “ماي السينمائي” في الهند، و”ريو دي جانيرو” في البرازيل، و”قلب أوروبا السينمائي” في سلوفاكيا، و”بيرساموندا” في المجر/البوسنة، و”أنتيسينسورا” في الأرجنتين، وتكريمات في ألمانيا، عن فئات أفضل فيلم وثائقي، أفضل إخراج، وأفضل سيناريو، بالإضافة لجوائز أخرى لأفلام وثائقية.

وأضاف غنوم أعتقد أن سبب حصد الفيلم للجوائز قد يكن له “له علاقة بالمدة وبالشيء التقني عالي الجهد، لأن تحضيره استغرق سنوات، فالأفلام البسيطة أو الأفلام التي تُستسهل صناعته، لن يكون لها حصة كبيرة من الجوائز”.

وأشار إلى أنه ” كان من الصعوبة الحديث عن الثورة التجربة السورية كلها من وجهة نظر ذاتية بحتة، فإذا تحدثت عن تجربتي الشخصية، كان من الممكن تكون قاصرة، وإذا تحدثت فقط من وجهة نظر عن الثورة الشعبية ممكن يكون عبر بالريبارتاجية والتسويق الصحفي الجاف”.

وأضاف غنوم: “لذلك كان لابد من الدمج بين المستويين بهذه الطريقة، ورأيت أنه ممكن تحويل الفيلم إلى مادة تمس كل شخص سوري عاش هذه التجربة”.

وأضح: “بالنسبة لي صنعت عدة أفلام وثائقية سابقة ولكن لم أكون راضياً عنها لأن فيها جفافاً، ولا تلبي طموح الفنان الروائي الذي بداخلي”.

وذكر: “فيلم الأبن السيء أحدث لدي نوع من الإدمان حيال هذا النوع من الأفلام”.

إعداد: أحمد كنعان – تحرير: محمد القاضي