دمشق – نورث برس
أصدر الاتحاد الأوروبي، ليل أمس الأربعاء، إرشادات محدثة لطلبات اللجوء المقدمة من المواطنين السوريين، بعد مرور عام على سقوط النظام السوري السابق.
وقالت وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء إن المعارضين للنظام السابق والمتخلفين عن الخدمة العسكرية “لم يعودوا معرضين لخطر الاضطهاد”.
وبيّنت أن “مجموعات أخرى قد يظل اعتبارها معرضة للخطر في سوريا في حقبة ما بعد الأسد، من بينها الأشخاص المرتبطون بالحكومة السابقة وأعضاء الجماعات العرقية الدينية من العلويين والمسيحيين والدروز”.
وانخفض عدد السوريين المتقدمين بطلبات لجوء بشكل كبير من 16 ألفًا في أكتوبر/ تشرين الأول 2024، قبل سقوط النظام السابق، إلى 3500 في كانون الأول/ ديسمبر 2025. وقد تؤثر هذه التعديلات على نتائج طلبات اللجوء لما يقارب 110 آلاف سوري لم يُبت بعد في طلباتهم للجوء حتى نهاية كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
ورغم أن قرارات طلبات اللجوء تُتخذ على المستوى الوطني، فإن إرشادات وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء تُستخدم في توجيه الدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى النرويج وسويسرا. والهدف هو تحقيق قدر أكبر من الترابط بين الدول الـ29 التي تمنح الحماية الدولية.