مسؤولة أممية تؤكد ضرورة وضع آليات ملموسة لتحويل اتفاق 10 آذار إلى أفعال

دمشق – نورث برس

قالت نائبة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، نجاة رشدي، أمس الأربعاء، إنه من الضرورة وضع آليات ملموسة لتحويل الالتزامات بتنفيذ اتفاق 10 آذار الموقع بين الرئيس السوري أحمد الشرع والجنرال مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، إلى أفعال.

وشددت رشدي في كلمتها أمام مجلس الأمن، على ضرورة وضع آليات ملموسة لتحويل الالتزامات بتنفيذ اتفاق 10 آذار إلى أفعال، من حيث التكامل العسكري والسياسي، وبروح من التوافق بين الطرفين.

وأضافت أن “الأعمال العدائية المتقطعة على طول خط التماس هذا الشهر تذكرنا بضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار”.

كما دعت إلى إحراز “تقدم في تنفيذ خارطة طريق 16 سبتمبر/أيلول في السويداء”، التي شهدت اشتباكات الأسبوع الماضي تُظهر “الثقة متدنية للغاية”.

 وشجعت المسؤولة الأممية كافة الأطراف على “اتخاذ خطوات ملموسة للمضي قدما، لا سيما تدابير بناء الثقة الأولية، وخاصة فيما يتعلق بالمعتقلين والمختطفين، واستعادة خدمات الدولة”.

وأوضحت أن هناك “تحديات هائلة للغاية تواجه الانتقال السياسي الشامل، ومعالجة ماضي البلاد، وإعادة بناء الاقتصاد”.

وتطرقت نائبة المبعوث الخاص أبلغت المجلس إن “العمليات العسكرية والتوغلات الإسرائيلية في الأراضي السورية لا تزال تعرّض المدنيين للخطر، وتؤجج التوترات الإقليمية، وتقوّض البيئة الأمنية الهشة، وتُهدد عملية الانتقال السياسي”.

وقالت إن “التوترات وانعدام القانون وبعض أعمال العنف لا تزال مستمرة في عدة مناطق من البلاد، مع تبادل متقطع لإطلاق النار بين القوات على خطوط المواجهة”.

وأضافت رشدي أن “هشاشة الأمن تذكّر بأن السلام الدائم في سوريا يعتمد على إصلاح شامل لقطاع الأمن وبرامج موثوقة لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج”.

وأشارت إلى “عدم اكتمال عملية إنشاء مجلس شعب انتقالي، وناشدت الشفافية وضمان التمثيل العادل لجميع الطوائف وللنساء السوريات. وأكدت أهمية الشمول في صياغة دستور دائم”، قائلة: “إن صياغة عقد اجتماعي جديد بين السوريين يجب أن تكون مصدرا للسلام والوحدة”.

تحرير: مالين محمد