وزارة الطاقة لنورث برس: قرار تسعيرة الكهرباء جاء لتأمين الإصلاح والحفاظ على الخدمة بدل انهيارها

دمشق – نورث برس

قال مدير الإعلام في وزارة الطاقة السورية عبد الحميد سلات، لنورث برس، الخميس، إن قرار تعديل تسعيرة الكهرباء، جاء لتأمين تمويل خطة الإصلاح والحفاظ على الخدمة بدل انهيارها الكامل، مع الإبقاء على دعم واضح للشرائح منخفضة الاستهلاك.

وأضاف سلات، أن “قطاع الكهرباء كان يخسر سنوياً ما يقارب مليار دولار نتيجة الدعم غير الموجه، وتراجع البنية التحتية، والفاقد الكبير في الشبكة”.

وبين أنه حول أسباب رفع تسعيرة الكهرباء رغم استمرار الانقطاع، أوضح أن الواقع الحالي “ناتج عن سنوات من الضغط على المنظومة وتراجع الإنتاج”.

وأضاف سلات أن “رفع التسعيرة ليس هدفاً مالياً، بل خطوة إصلاحية لإعادة تأهيل المحطات والشبكات وزيادة ساعات التغذية تدريجياً، المواطن سيدفع مقابل تحسن فعلي وليس مجرد رقم على الورق”.

وأشار أن هناك خطة زمنية لتحسين الخدمة، وتشمل” صيانة وتأهيل محطات التوليد، وتحسين شبكات النقل والتوزيع، والحد من الفاقد الفني والتجاري، وتركيب العدادات الذكية”.

وأكد أن “التحسن سيكون تراكمياً وملموساً مع بدء الجباية وتنفيذ الخطة”.

وفيما يتعلق بنسبة تغطية الإنتاج مقارنة بالطلب، قال سلات ” نولد حاليا قدرة تقارب 2200 ميغاواط مقابل استطاعة تشغيلة تقارب 5000 ميغاواط، لا تستغل بسبب تهالك الشبكة والبنية التحتية للكهرباء بشكل عام، ونعمل على رفع القدرة تدريجياً وفق الإمكانات المتاحة والخطة الإصلاحية الموضوعة”.

وشدد المسؤول في وزارة الطاقة على أن هناك حماية لذوي الدخل المحدود، قائلاً إن” الشرائح المنزلية منخفضة الاستهلاك بقيت ضمن دعم واضح، لضمان عدم تحميل الأسر ذات الدخل المحدود أعباء إضافية”.

وأضاف أن “الدعم أصبح موجهاً لمن يحتاجه فعلياً بدل أن يستفيد منه أصحاب الاستهلاك العالي”.

واختتم مدير الإعلام في وزارة الطاقة السورية عبد الحميد سلات حديثه لنورث برس، بأن “القرار جزء من مسار إصلاحي لضمان استدامة الكهرباء وتحسينها، ومصلحة المواطن هي الأساس، ونحن نقدّر التحديات المعيشية ونعمل لتخفيفها عبر تقديم خدمة أفضل وأكثر استقراراً”.

إعداد نايف البيوش – تحرير: مالين محمد