مسؤولة بتربية إدلب لنورث برس: مستلزمات تعرقل العملية التعليمية بريف المدينة

إدلب- نورث برس

قالت معاونة مدير التربية في إدلب جميلة الزير لنورث برس، الخميس، إن “هناك مستلزمات تعرقل العملية الدراسية بريف إدلب، فهناك نقص شديد في المقاعد الدراسية ضمن مدارس ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي”.

وأضافت أنه لاتزال هناك حاجة إلى تأمين أكثر من ١٥األف مقعد، موضحةً أن “هناك 44 مدرسة مدمرة، وأخرى لم يتم إعادة تفعيلها بسبب ارتفاع تكلفة إعادة تأهيلها نسبيا”.

وأشارت المسؤولة التربوية إلى أن أبرز الاحتياجات العاجلة التي تطلبها المديرية من الجهات الإنسانية لضمان استمرار العملية التعليمية، هي “نوافذ، وأبواب للصفوف الدراسية لتقي من برد الشتاء، إضافة إلى مقاعد وألواح للكتابة”.

وشددت على أنه ” رغم كل الظروف الراهنة هناك توجه كبير إلى التعليم، ولكن البيئة الصفية غير مناسبة”.

وأضافت أن “مديرية التربية مع الوزارة تبذل قصارى جهدها لتوفير البيئة الصفية المناسبة للتلاميذ بتلك المدارس”.

وأشارت “الزير” بختام حديثها إلى أن “المدارس بريف إدلب تشهد تسجيل حالات تسرب كبيرة في أعداد الطلاب وخاصة في ريف إدلب الجنوبي”.

إعداد: نايف البيوش- تحرير: سعد يازجي