استياء في إدلب بسبب تخفيض رواتب عناصر وزارتي الدفاع والداخلية

إدلب – نورث برس

قال مصدر أمني في إدلب، لنورث برس، الثلاثاء، إن المؤسسات الأمنية في إدلب تشهد حالة استياء بين العاملين في صفوف وزارتي الدفاع والداخلية، بعد تخفيض رواتبهم الشهرية، ووجود فوارق كبيرة بين رواتب القدامى والجدد.

وأضاف المصدر أن عدداً من العناصر الذين كانوا يتقاضون 300 دولاراً أميركياً كراتب شهري، تفاجؤوا بخفضها إلى 250 دولاراً فقط، في حين وصلت رواتب بعض المجندين الجدد إلى مبالغ أعلى.

وأوضح أن “هذا التفاوت أثار حالة من الغضب داخل المؤسسات الأمنية، واعتبره كثيرون دليلاً على غياب العدالة في التوزيع والمعايير المالية”.

وقال إن “عناصر كُثر من المصابين والميدانيين لم يحصلوا على أي زيادة مالية رغم تضحياتهم، في حين تُصرف مكافآت لآخرين على أسس غير واضحة”.

وأضاف المصدر أن “العناصر العاملين في الميدان يتحملون تكاليف التنقل والاتصالات من أموالهم الخاصة، في ظل غياب الأجهزة اللاسلكية الضرورية للعمل الميداني، ما أدى إلى تراكم الديون عليهم”.

 وبين أن “الاقتطاعات من الرواتب باتت تتكرر، لتصل في بعض الأحيان إلى نصف الشهر، وسط غياب أي توضيح رسمي حول الأسباب”.

ووجه عدد من العناصر “رسالة إلى وزير الداخلية أنس خطاب، طالبوا فيها بإعادة النظر في نظام صرف الرواتب ومحاسبة المتسببين في التخفيضات المتكررة، إضافة إلى تفعيل الرقابة الداخلية وإصدار قرارات واضحة تمنع الاجتهادات الفردية التي تخلق فوضى في الأداء الإداري والمالي”، بحسب المصدر.

إعداد وتحرير: مالين محمد