دمشق – نورث برس
أعلنت الرئاسة التركية، أمس الاثنين، تقديم مذكرة إلى البرلمان لتمديد مهام القوات التركية في سوريا والعراق ولبنان، ومن مهامها “شن عمليات خارج الحدود” في حال استدعت الحاجة إلى ذلك.
وتضمنت المذكرة، التي تحمل توقيع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، طلب تمديد مهام تلك القوات لثلاث سنوات اعتبارًا من 30 تشرين الأول/ أكتوبر، وهو التاريخ المحدد مسبقًا لانتهاء مهلة عملها.
واعتباراً من التاريخ المذكور، تنتهي مهلة الصلاحية الممنوحة للرئيس التركي بهذا الخصوص.
كما ستنتهي مدة السنة الممنوحة للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، فيما يخص مشاركة تركيا بقواتها العسكرية ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، ضمن “اليونيفيل”، نهاية الشهر الجاري.
ووفقاً لجريدة ” زمان” التركية، من المنتظر أن تناقش المذكرات خلال اجتماع الجمعية العمومية للبرلمان التركي الأسبوع القادم.
وانتقد حزب “الديمقراطية والمساواة للشعوب” المؤيد للكرد، المذكرات الرئاسية لتمديد مهام الجيش التركي في كل من سوريا والعراق ولبنان.
وقالت كيليتش كوتشيت، نائبة رئيس الكتلة البرلمانية للحزب، إن المذكرات لا تطالب فقط بتمديد الوجود العسكري التركي في سوريا والعراق، بل بإرسال مزيد من الجنود أيضًا.
وأضافت: “لا يمكن قبول هذا؛ فحتى إن تم توصيف منطق هذه المذكرات ضمن الأمن القومي، فإننا نراها في النهاية تدخّلًا في الشؤون الداخلية لدول أخرى”.
وبيّنت كوتشيت: “لهذا نؤكد أنها ليست قانونية وليست مشروعة”.