مع اقتراب ذكرى الاجتياح التركي لسري كانيه.. حملة جمع تواقيع للمطالبة بالعودة الآمنة

الحسكة – نورث برس

أطلقت لجنة مهجري سري كانيه (رأس العين)، السبت، حملة لجمع التواقيع في مخيم سري كانيه للنازحين بمدينة الحسكة، في إطار سلسلة من الفعاليات مع اقتراب الذكرى السنوية السادسة للاجتياح التركي رفقة فصائل موالية لها على المدينة، للمطالبة بالعودة الآمنة إلى مناطقهم.

وسيطرت القوات التركية وفصائل موالية لها، على مدينتي سري كانيه وتل أبيض شمالي سوريا، في الـ 9 من تشرين الأول / أكتوبر 2019، وتسببت بنزوح نحو 300 ألف شخص، وفق بيانات الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

وقال محمود جميل، الناطق باسم لجنة مهجري سري كانيه لنورث برس، إن الأسبوع الحالي يشهد تنفيذ عدد من النشاطات، بدأت بزيارة المخيمات برفقة الرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية للاطلاع على أوضاع المهجرين واحتياجاتهم.

وأضاف: “اللجنة أطلقت حملة تواقيع اليوم وستستمر لمدة يومين، سيتم تقديمها إلى الأمم المتحدة كإدانة للاحتلال التركي ومرتزقته، وللمطالبة بحقنا في العودة الآمنة والكريمة إلى منازلنا وأملاكنا”.

وأشار إلى أنه سيتم في الـ 6 من الشهر الجاري تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة ومفوضية اللاجئين، تدعو إلى “الضغط على دولة الاحتلال التركي”، وتحث المجتمع الدولي على الالتزام بمواثيق حقوق الإنسان وضمان عودة الأهالي إلى مدينتهم.

ولفت جميل إلى أن البند الرابع من اتفاق العاشر من آذار ينص على تأمين العودة الآمنة للمُهجّرين، إلا أن “الحكومة السورية لم تلتزم بتطبيق هذا البند”، مطالباً بتنفيذه فعلياً على الأرض.

من جانبه، قال علاء علي، أحد النازحين من سري كانيه، إنهم “يطالبون المجتمع الدولي بالعمل على تأمين عودة آمنة وخالية من الاحتلال”.

وأشار علي، إلى أن “جميع النازحين في مناطق سورية أخرى عادوا إلى منازلهم، فيما ما زال مهجّرو سري كانيه يعيشون في المخيمات منذ سنوات”.

وأضاف أن “اتفاق العاشر من آذار أثار حينها أملاً كبيراً بين المهجرين كونه اتفاقاً سورياً سورياً، يفترض أن يفتح باب العودة، لكن الواقع الحالي يظهر أن الاحتلال التركي ما يزال مسيطراً على المنطقة، والحكومة الموقعة على الاتفاق عاجزة عن تنفيذ بنوده”.

إعداد: دلسوز يوسف – تحرير: مالين محمد