دمشق – نورث برس
اعترضت البحرية الإسرائيلية، صباح الجمعة، السفينة “مارينيت”، آخر سفينة ضمن “أسطول الصمود العالمي” الذي كان متجهاً إلى قطاع غزة محمّلاً بمساعدات إنسانية ومتطوعين، وفق ما أفادت به هيئة البث الإسرائيلية والجهة المنظمة للأسطول.
وقالت اللجنة المنظمة إن عملية الاعتراض جرت عند الساعة 10:29 صباحاً بالتوقيت المحلي، على بُعد نحو 42.5 ميلاً بحرياً من غزة، مضيفة أن “قوات الاحتلال البحري اعترضت بشكل غير قانوني جميع سفن الأسطول البالغ عددها 42، والتي حملت مساعدات ومتطوعين بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع”.
وبحسب تقارير، فإن السفينة “مارينيت” غادرت متأخرة عن باقي السفن بسبب عطل فني واقتربت من سواحل غزة قبل اعتراضها، فيما كان طاقمها قد تلقى تحذيرات أمس من إمكانية اعتقالهم في حال واصلوا الإبحار نحو القطاع.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الحكومة القبرصية أن أحد قوارب الأسطول، والذي كان يقل 21 أجنبياً، رسى في ميناء لارنكا “للتزود بالوقود ولأسباب إنسانية”.
وأوضح متحدث باسم الحكومة عبر منصة إكس أن السلطات القبرصية سجلت بيانات الركاب وقدمت لهم المساعدات الأساسية والدعم القنصلي، دون أن يكشف ما إذا كان القارب من بين الذين اعترضتهم إسرائيل.
ويأتي اعتراض “مارينيت” بعد يوم من إدانات دولية واسعة واجهتها إسرائيل إثر استيلاء قواتها على معظم سفن الأسطول واحتجاز أكثر من 450 ناشطاً من إيطاليا وإسبانيا ودول أخرى، بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ. وأكدت تل أبيب أن النشطاء سيُرحَّلون إلى بلدانهم.
من جهتها، أعلنت السلطات الإيطالية أن غالبية النشطاء المحتجزين سيتم نقلهم إلى عواصم أوروبية عبر رحلات خاصة يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، بينما أُفرج عن أربعة برلمانيين إيطاليين من بين الموقوفين، ومن المقرر أن يعودوا إلى روما مساء الجمعة.